لو كان وقت صلاة الظهر يأخذ ساعة على أقل تقدير عند بعض موظفي القطاع العام بداعي وقت الصلاة فيذهب البعض منهم لأخذ أبنائه من المدارس والبعض يتجه إلى المقاهي ليعود إلى دوامه منهكا من ذلك المشوار ليلقي على المراجع الجملة المعهودة (راجعنا بكرة.
.
.
ما في وقت على نهاية الدوام).
.
.
هذا إن عاد.
فما ذنب المراجع الذي استأذن من عمله ليتابع مراجعة معاملة له في هذه الدائرة أو تلك ليصل منهكا مستفزا من زحمة السير ليأخذ رقما طويلا وقبل أن يأتي دوره يستمع إلى عبارة (عليك المحاولة في وقت آخر)، وكم من تأخير في الإنجاز يترتب على كل من يستأذن في كل استئذان.
ولا داعي لذكر الإحصاءات العالمية التي تشير إلى مدى تدني مركز ساعات العمل الإنتاجية الفعلية للموظف السعودي، فالواقع أوضح من وضوح الشمس في كبد السماء، ألا فهل يعطى الموظف وقتا مستقطعا من ساعات الدوام لأداء الصلاة أو قضاء مشاويره الخاصة على أن يعوضه بإضافة ساعة عمل إنتاجية أخرى؟
زيادة ساعة دوام
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
