تراجعت وزارة التربية البحرينية عن قرارها بعدم الاعتراف بجامعات الطب الصينية.
واعلنت اللجنة الوطنية لتقييم المناهج بان القرار يشمل 3 جامعات فقط وأنه لا ينصح الطلبة المستجدين حاليا بالالتحاق بتلك الجامعات.
وأسست التربية قرارها على اعتراض أبدته وزارة الصحة على خريجي الطب من جامعات الصين وطلبها عدم الاعتراف بهذه الجامعات، لخمسة اسباب هي.
1- كثرة ملاحظات وشكاوى الأطباء الاخصائيين المشرفين على التدريب بمجمع السلمانية الطبي من ضعف المستوى المهني للمتخرجين من الجامعات الصينية بالمقارنة ببقية الخريجين من الجامعات الأخرى 2- ضعف الأداء الأكاديمي للمتخرجين من الجامعات الصينية وعدم اجتيازهم امتحان مزاولة المهنة المقام من قبل مكتب تنظيم مزاولة المهنة في البحرين.
3- عدم وضوح التدريب الأكاديمي في السنة الأخيرة من برنامج كلية الطب إذ تنسب السنة الخامسة الأخيرة إلى سنة الامتياز 4- ضعف وقصور محتوى البرنامج الأكاديمي بتلك الجامعات الصينية 5- تدني نسب القبول في الجامعات الصينية وفصل الطلبة الأجانب عن الطلبة الصينيين، بتخصيص فصول دراسية للطلبة الأجانب.
وتستند اللجنة الوطنية لتقويم المؤهلات العلمية في معادلة المؤهلات العلمية الممنوحة من مؤسسات التعليم العالي الأجنبية خارج البحرين إلى القواعد الاسترشادية لدول مجلس التعاون في مجال معادلة الشهادات، التي توحد الضوابط والمعايير والاشتراطات الخاصة بمعادلة أي مؤهل علمي يعتمده الأعضاء حال النظر فيه ولا يزيد عدد الطلب دارسي الطب في الصين عن 200 طالب.
وكان سفير الصين بالمنامة لي تشين انتقد هذا القرار الذي اعتبره مفاجئاً ويستدعي إجراء اتصالات ضرورية بين الجهات المعنية في البلدين، إذ ليس من اللائق الإقدام على هذا الموضوع بهذه البساطة، فلدينا جامعات صينية على مستوى عالمي وشهاداتها معترف بها دوليّاً، وإذا كانت هناك ملاحظات معيّنة فهناك قنوات تتوافر بين الجهات المعنية في البلدين للإحاطة بها ومعالجتها.