في مشهد يوحي بواجب المعلم الأول بعيدا عن عمله الأساسي وهو الإعتناء بالطلاب وخصوصا المرحله الإبتدائيه الذين إلتحقوا بالدراسه حديثا حيث يجد الطالب القبول للتعليم وأن لاتنعكس الصورة علي ماسمعه من ذويه عندما يحدثونه عن مميزات الدراسه لكي يبقي علي حب وشغف للتعليم عكست صورة المعلم محمد الأسمري إهتمامه ورعايته لطالب إصيب في قدمه عندما كان في حصه الرياضه البدنيه حيث قام بإسعافات أوليه للطالب هنا نجد الحرص علي توثيق العلاقه بين الطالب والمعلم كأب أو أخ يهتم ويوجه ويراعي الظروف المصاحبه لبعض الطلاب في الصفوف الأبتدائيه او ربما المتوسطه والثانويه عندما يجد المعلم طالبا قد تعب أو حصل له ظرف طارئ فيقوم بإيصاله الي منزله أو للمستشفي عند مرضه أو يقوم بالإعتناء به في المدرسه بشكل يوحي بأن المعلم هو الأب والأخ والصديق للطالب لاسيما أن الطالب يبقي لساعات في مدرسته بعكس بقائه في المنزل وهنا لابد أن يجد الرعايه والإهتمام به بشكل مميز.
يقول الإخصائي الإجتماعي خالد الغامدي أن مانراه في الصوره هو من اسمى معاني تحقيق التكافل الإجتماعي في التوصل لما أمرنا به ديننا الحنيف من التعاطف والتراحم فيما بيننا وهذا المعلم يعتبر نموذج يحتذي به في كيفيه التعامل الإنساني والمجتمعي وانه جزء اساسي من حياتنا اليوميه ويوضح مدير تعليم الطائف الدكتور محمد الشمراني انه لا تنحصر واجبات المعلم في نقل المعلومات أو إيصال المهارات فحسب بل هو القدوة والقائد والأخ والوالد والمرشد والمخطط والمنظم وجميعها تأتي في المقدمة وذلك لإحتواء الطلاب بجميع فئاتهم لذا هذا ما إعتدنا عليه في المسيرة التعليمة ودائما نحرص علي تشجيع هؤلاء المعلمين الذين يؤولون وقتهم في خدمة الطالب في جميع الأمور التي تواجههم