مكاتب تأجير مخالفةواعترف صاحب مكتب لتأجير السيارات، مطلق الحربي، بأن هناك مكاتب تأجير تخالف النظام بعرض سياراتها الخاصة والممنوعة من تأجيرها للزبائن بعرض جزء منها في أنحاء متفرقة من المحافظة، وذلك بهدف تسريع بيعها لأن مجرد التوجه بها إلى المعرض ومعرفة أصحاب المعارض لتلك المركبات بأنها كانت معدة للتأجير فتسقط أسعارها بشكل كبير وبالتالي فإن بيعها صعب أو لا يلبي الطموح الذي يرغب فيه بعض الشركات ومكاتب التأجير، عدا أن الشركات والمكاتب الكبيرة تستحدث مزادا شاملا لمركباتها التي تملكها ولم يعد تأجيرها مسموحا.
وأكد الحربي أن المرور شدد من إجراءاته فيما يتعلق بهذه الناحية وقال: لم يعد الوضع كما في السابق وإن كان هناك تجاوزات تحدث من بعض الأفراد أصحاب السيارات الذين يرغبون في بيعها وليست في غالبها مكاتب تأجير كون مكاتب التأجير غير المخالفة تحصر كل مركباتها من فروعها في حوش أو منطقة واحدة ومن ثم تتفق مع الزبائن لمعاينتها واختيار السيارات المرغوبة كمرحلة أولى وعادة تكون الأسعار أقل من السوق بـ 10 – 15 % نظرا لكون تلك السيارات كانت معدة للتأجير والانطباع السائد عنها أنها لا تقارن بسيارات الاستخدام الشخصي التي تباع عادة عن طريق المعارض أو يتم إيقافها في الساحات العامة.
عدم جدوى المخالفاتشوارع جدة تحولت إلى معارض، هذا ما قاله رجل الأعمال مشعل الشنيف الذي يستأجر معارض تجارية شمال جدة وتضرر من عرض تلك السيارات في ساحته الرئيسة على شارع حراء، مشيرا إلى أن أصحاب السيارات يتركونها بالشهور كما أن التجاوب مع البلاغات المقدمة إلى المرور ليس بالمستوى المأمول وبعض الأفراد يكتفي بتحرير مخالفة ثم يذهب دون تطبيق إجراء سحب السيارات المتوقفة، كما أن بعض السيارات لسكان من خارج جدة ويتضح ذلك بالاتصال على الأرقام المدونة على زجاج السيارات، إضافة إلى مراهقين وشباب يعمدون إلى إيقاف السيارات بهذه الطريقة أو التجول بها لعدم قدرتهم ربما على بيعها في المعارض أو لعدم تحقيقها أسعارا معقولة هناك، عدا أصحاب الشاحنات الذين بدؤوا في إيقاف سياراتهم وعرضها في المنطقة الصناعية وبعض المحاور الرئيسة جنوب جدة.
وبين أن هذا الأمر يعد منظرا غير حضاري يتسبب في زحام السيارات وتكدسها أمام الساحات والمحلات التجارية الشهيرة والتي تشهد كثافة من الزبائن كالأسواق والمحلات الشهيرة.
تغريم أصحاب المركباتوفيما تعذر الحصول على تصريح من مدير مرور جدة اللواء وصل الله الحربي، قال مصدر في إدارة مرور المعارض جنوب المحافظة أن حملة بدأت لمنع عرض السيارات للبيع في الشوارع والميادين العامة، وتكثف من فترة إلى أخرى على حسب حجم المخالفات المرصودة في العديد من المواقع ولم يتوقف من حينها، إذ إن عرض السيارات المعدة للبيع يجب أن يتم في الصالات والمعارض الرسمية حتى بالنسبة لشركات التأجير التي لا يجوز لها عرض سياراتها بتلك الطريقة نهائيا، مشيرا إلى أن الإجراء المتخذ يشمل تغريم المركبات المخالفة، إضافة إلى سحبها من الموقع وتحميل الطرف المخالف تكاليف السحب والحجز.
فيما شن مرور جدة حملة مكثفة في الشوارع والميادين الرئيسة لمنع تحول شوارع المحافظة إلى معارض متنقلة، وهو الإجراء الذي شمل تغريم وسحب السيارات المتوقفة منذ أشهر وتلك المعدة للبيع خلال فترة قصيرة، أبدى أصحاب مراكز تجارية وأسواق استياءهم من استمرار هذه الظاهرة التي قالوا إنها تشوه المنظر العام للمحافظة بعد اعتماد أصحاب الشاحنات والسيارات الكبيرة هذه الطريقة للبيع، مطالبين مرور جدة بتكثيف إجراءاته ضد ملاكها.