اعتمدت جامعة الملك عبدالعزيز في جدة آلية للاستمرار في رياضة البنات، دون الدخول في نقاش اجتماعي، حيث نظم الوقف العلمي التابع للجامعة أمس الأول، برنامجا شاركت فيه 300 طالبة وموظفة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل قبل أيام، أنه لن تكون هناك رياضة في تعليم البنات، برغم تأكيدات مسؤولين سابقين أن الرياضة تم إقرارها وستكون موجودة في كل المدارس.
وقال مساعد المدير التنفيذي للوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور فؤاد مرداد لـ»مكة»: «إن سباق المشي ليس فعالية رياضية، بل هي فعالية صحية الهدف منها نشر الثقافة الصحية وفوائد المشي على الصحة، من هنا انطلقت الفعالية، الذي تمثل أولى أهدافه تقديم حلول عملية للمشكلات المجتمعية المختلفة سواء كانت طبية أو اقتصادية أو صحية أو ثقافيه أو اجتماعية، مع ابتكار مشاريع تخدم المجالات المختلفة ومن ضمنها مشروع يخدم ثقافة المشي بين طالبات جامعة الملك عبد العزيز».
وأضاف مرداد «الأهداف التي أقيم من أجلها السباق ما زالت تحقق نتائج رائعة، مع إتاحة الفرصة لوجود معرض مصاحب للسباق، يهدف إلى بث أفكار صحية ومد الطالبات والمنسوبات بالمعلومات اللازمة، لبناء ثقافة تتعلق بصحة الأبدان وسلامتها».
وبحسب بيان أصدرته الجامعة، فإن السباق شاركت فيه طالبات ومنسوبات الجامعة، بهدف تفعيل الأنشطة الترفيهية اللا منهجية، وذلك من خلال التعاون مع مختلف القطاعات المختلفة ووحدات الأنشطة الطلابية.
300 طالبة وموظفة يتسابقن بجامعة المؤسس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
