أشعل مقاتلو داعش النار في آبار نفطية بحقل عجيل شرقي مدينة تكريت في محاولة لتعطيل هجمات جوية تهدف إلى إخراجهم من الحقل النفطي.
وذكر شهود يرافقون القوات العراقية المتقدمة صوب المدينة من ناحية الشرق أن دخانا أسود شوهد يتصاعد من الحقل النفطي منذ بعد ظهر أمس الأول.
ويتقدم مقاتلون شيعة تابعون لمنظمة بدر المدعومة من إيران وجنود عراقيون في إطار هجوم منسق على المدينة التي يسيطر عليها التنظيم.
كما يتقدم جنود ومقاتلون أيضا على طول نهر دجلة من ناحية شمال وجنوب تكريت استعدادا لهجوم مشترك متوقع في غضون أيام.
ومن المرجح أن يبدأ الهجوم ببلدتي الدور والعلم إلى الجنوب والشمال من تكريت، لكن تفجيرات بعبوات ناسفة ونيران قناصة وهجمات انتحارية تسببت في إبطاء تقدمهم.
والهجوم على تكريت هو أوضح مثال على الدور المهم الذي تلعبه طهران وليس واشنطن في ساحة المعركة في حرب تساند فيها إيران والولايات المتحدة نفس الجانب ضد عدو مشترك.
ويشرف القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني مع اثنين من القادة الأمنيين العراقيين الشيعة على القطاع الشرقي من حملة تكريت، ويشارك في التقدم بالعراق 20 ألف مقاتل على الأقل من الفصائل الشيعية المعروفة باسم وحدات الحشد الشعبي.
وذكر مصدر في الشرطة بمحافظة صلاح الدين حيث تقع تكريت أن قافلة تابعة لداعش مكونة من ثماني عربات هاجمت القوات العراقية فجر أمس في منطقة المعيبدي إلى الشرق من العلم.
وقال المصدر: إن الجيش رد بإطلاق النار فقتل أربعة متشددين وأحرق اثنتين من سياراتهم، وكان تسجيل فيديو قد نشر على الانترنت وظهر فيه مقاتلون من داعش في تكريت والعلم وهم يسخرون من مهاجميهم.
وفي بعقوبة أفادت مصادر بالشرطة بأن 22 شخصا بينهم عناصر من داعش قتلوا وأصيب 23 آخرون في هجمات متفرقة شهدتها مناطق تابعة لبعقوبة.
وأوضحت المصادر أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب تسعة آخرون بسبب انفجار عبوتين ناسفتين بالتتابع في سوق لبيع المواشي في أطراف المقدادية شمال شرقي بعقوبة.
وأشارت المصادر إلى مقتل ثلاثة من قوات الشرطة وإصابة سبعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة تبعها هجوم لمسلحين مجهولين استهدف دورية للشرطة على الطريق الرابط بين ناحيتي جلولاء وناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة.
«إننا نفرق جيدا بين الذين أجبروا للانتماء لحزب البعث ولم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين وبين الذين يؤمنون بفكر البعث ويحيكون المؤامرات ويتعاونون مع داعش».
حيدر العباديرئيس الوزراء العراقي
أهمية تكريت:• مركز محافظة صلاح الدين وتقع على الطريق بين بغداد والموصل.
• مسقط القائد الإسلامي صلاح الدين الأيوبي الذي فتح القدس في العام 1187.
• تعد مسقط الرئيس الأسبق صدام حسين الذي ولد في قرية العوجة المجاورة.
• يعود تاريخ المدينة إلى القرن التاسع قبل الميلاد من خلال لوحات سومرية.
• في 1394 دمر الإمبراطور المغولي تيمورلنك المدينة وتعرض سكانها لمجازر.
• في القرن العشرين، سيطر البريطانيون على المدينة مطلع نوفمبر 1917.
«تركيا لن تشارك في أي نزاع مسلح في العراق أو سوريا.
نحن ندعم الهجوم في الموصل، لكننا لن ندخل مباشرة في المعارك، لا نريد تهديدا إرهابيا على حدودنا».
أحمد داود أوغلورئيس الوزراء التركي
طهران على جبهة تكريت وداعش يحرق النفط
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
