ارتقت الشابة «وعد عارف» سلم النجومية بعد أن تمكنت من القفز على الحواجز، لتضع نفسها وسط عالم الإنجاز والإبداع، فكان أول إنتاجها رواية «رحلة إلى العالم الآخر» صافحت أيادي القراء وهي لم تتعد الخامسة عشرة من عمرها.
ولم تتوقف أحلامها، إذ تجتهد لتحقيق هدفها الكبير بالتحول إلى سفيرة لبلادها حول العالم.
عارف التي تدرس الإعلام والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود اختيرت بطلة ملهمة للإبداع، واعتمدت مؤلفها كقصة محفزة لنجاح أبناء جيلها، وتوجها مركز الأميرة العنود لتنمية الشباب «وارف» لتكون بطلة «حكايتي وارف» في جامعة أم القرى بمكة.
تقول وعد: خضت مجال الكتابة في سن صغيرة، وألفت روايتي الأولى وأنا في الخامسة عشرة من عمري، تحكي قصة طفل يستيقظ من النوم ثم يدون أحلامه، فتتحقق واحدا تلو الآخر، وتشاركه أمه في التجربة وتحاول فهمه.
وأردفت «أكثر ما ساعدني في الكتابة كوني ابنة رجل يعشق الكتابة، وهو قدوتي، كما أن حب التقليد والمشاركة دفعني للمشاركة في تمثيل الجامعة في بعض المؤتمرات المحلية والدولية مثل مؤتمر «تيدكس»، وكانت أختي «فرح» تلقي الأشعار والأناشيد في صغرنا فأحببت منها فن الإلقاء».
وحول ترشيحها من قبل مركز «وارف» قالت «ترشيحي كبطلة لـ»حكايتي وارف» في منطقة مكة المكرمة جاء لأقدم حكايتي، وهذا المركز من أكثر المراكز التي تهتم بفئة الشباب وتنمية مواهبهم وتقديم برامج مختلفة لهم».
مشيرة إلى أنه من خلال حكايتها يمكن أن توصل صوتها وأصوات أصدقائها إلى بعض مدن المملكة، من ضمنها مكة المكرمة، وبالتحديد جامعة أم القرى، لتقديم تجربتها في التغلب على الفشل والوصول إلى النجاح.
وأضافت «تحدثت عن نشأتي وحياتي، ومحاولتي لإثبات نفسي في البيئة والمحيط الذي أعيش فيه، خصوصا رؤيتي لتميز إخوتي من حولي ومحاولة اقتدائي بهم، ثم انتقالي للمجال العلمي، إذ خضت تجربة البحث العلمي، إلى جانب قدرتي على الإلقاء، وكان محور حديثي حول كيفية تطويري لنفسي وثقتي بها، ومحاولة وضع بصمتي في بيئتي، وأن أحقق بعضا من أحلامي المتواضعة، التي لم تنته بعد، فأنا أتطلع إلى استكمال الدراسة الأكاديمية في مجال العلوم السياسية والعمل الإعلامي، وإنشاء برنامج تلفزيوني خاص، ونشر كتابي الثاني بإذن الله، وأن أكون دبلوماسية أمثل بلادي في جميع الدول».
وعد عارف.. أحلام الجيل تشع من رحم رواية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
