أصدرت محكمة فرنسية حكما بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لساعي بريد سرق نحو 13 ألف رسالة وخزنها سرا في منزله لأكثر من عشر سنوات.
وأوضح محامي دافيد جانمير أن موكله يعاني من «اكتناز قهري» أي الجمع المفرط للأشياء وعدم القدرة على التخلص منها، مضيفا أن موكله ينجذب إلى لون بعض الرسائل وشكلها «ولو كان الأمر يتعلق بالمال فقط لفتح كل الرسائل وتخلص منها أيضا».
وفرضت على ساعي البريد المتقاعد (62 عاما) غرامة أربعة آلاف يورو، حيث وافقت هيئة البريد إذ كان يعمل على إعادة الرسائل المسروقة وأقدمها يعود إلى 2001.
من جهتها، ذكرت محامية هيئة البريد ساندرين كروسي أن التصرف كان غريبا بعض الشيء، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الساعي كان يعاني أيضا من صعوبات مادية، وكان يستخدم المال لتزويد سيارته بالوقود.