تدرس شركة "طاقة المغرب"، التابعة لشركة طاقة الإماراتية، عددا من المشاريع الاستثمارية في أفريقيا، فيما أوضح رئيس الشركة عبدالمجيد العراقي الحسيني، في مؤتمر صحفي عقدته الشركة بالدار البيضاء أمس، أنه لا يستطيع الإفصاح عن هذه المشروعات لحين الانتهاء من دراستها مع السلطات المعنية في تلك الدول.
وذكر الحسيني، أن شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، التي تتبعها طاقة المغرب توجد حاليا في بلد أفريقي واحد هو غانا، إلا أنها عازمة على استغلال وجودها في المغرب كمنصة انطلاق للتوسع في أفريقيا.
وغيرت الشركة استراتيجيتها ونظامها الأساسي خلال العام الماضي، ليشمل نشاطها استغلال مصادر أخرى للطاقة، مثل طاقة الرياح والغاز الطبيعي، بعد أن كان يقتصر على استعمال الفحم الحجري في توليد الكهرباء، إضافة إلى إمكانية التوسع الجغرافي في استثمارات الشركة داخل المغرب وخارجه بعد أن كان نطاق نشاط الشركة محصورا في منطقة الجرف الأصفر الصناعية جنوب الدار البيضاء، كما غيرت اسمها من "شركة الجرف الأصفر للطاقة" إلى شركة "طاقة المغرب".
وأضاف الحسينى "هذا التغيير يعكس رغبة أبوظبي للطاقة في جعل فرعها المغربي ذراعا للتوسع في الأسواق الأفريقية، وتوسيع مجالات نشاطها في المغرب، خاصة في مجال الطاقات المتجددة، عبر مواكبة المخططات الحكومية في هذا المجال".
وأشار إلى أن شركة "طاقة المغرب" حققت زيادة في أرباحها السنوية عن عام 2014 بنحو 102% لتصل إلى 799 مليون درهم، وذلك مقارنة بعام 2013.
 وعزا الحسيني، النمو في الأرباح إلى انخفاض أسعار الفحم الحجري في الأسواق العالمية، ودخول محطتين جديدتين لإنتاج الكهرباء تملكهما الشركة في الخدمة، بمنطقة الجرف الأصفر الصناعية جنوب الدار البيضاء.
 وقال الحسيني إن الشركة تساهم في توفير نصف احتياجات المغرب من الطاقة الكهربائية حاليا.
وتملك طاقة المغرب، حاليا أكبر مجمع لإنتاج الطاقة الكهربائية في المغرب، ويضم 6 وحدات إنتاج تعمل بالفحم الحجري في منطقة الجرف الأصفر.