أكد رئيس منتدى الإدارة والأعمال الدكتور عبدالله الشدادي أن ضعف القياديين في المنشآت السعودية يعود إلى أن مؤسسات التعليم العام والعالي لا تخرج قياديين، مبينا أن القيادة تحتاج إلى برامج متخصصة متنوعة شاملة تمر بمراحل علمية واضحة تربط بين النظرية والواقع وتربط بين الفكر العلمي والممارسة التطبيقية وتقترب من الواقع ولا تتجه إلى التنظير والتفكير الأكاديمي فقط.
وطالب بأن تنطلق من المؤسسات التعليمية الأولى بكافة مراحلها والجامعات، البرامج والندوات واللقاءات والمناهج العلمية لتنمية وتطور القيادة الإدارية في المملكة وطرح البرامج التدريبية في القطاع العام والخاص لمتابعة وتحقيق الأهداف داخل المنشأة والانطلاق بها للأفضل.
وأبان أن المنتدى الذي انطلق في الخبر تحت عنوان (القيادة وتنمية القيادات الإدارية في بيئة متغيرة) تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، يشارك به نحو 25 متحدثا ما بين مفكر وخبير وممارس وأكاديمي يستعرضون عدة محاور.
من جهته قال رئيس الجمعية السعودية للإدارة الدكتور ناصر التويم لـ"مكة" إن ورش العمل ستناقش، دعم مؤسسات المجتمع المدني، وغيرها من الأمور.
المحاور 1- كيفية وآليات تنمية القيادات الإدارية في المملكة.
2- علاقة القيادات الإدارية بالمتغيرات الإقليمية والدولية والمحلية.
3- تنمية القيادات الإدارية الشابة والنسائية.
4- تجارب قيادية إدارية متميزة في القطاعين العام والخاص.
المناقشات 1- اتخاذ قرارات إعادة صنع فكر جديد ومنهج جديد للإدارة الحكومية.
2- إلغاء مجموعة من المجالس التي كانت تعوق سرعة وجودة اتخاذ القرار.
3- دعم مؤسسات المجتمع المدني.
4- تطعيم القيادات الحكومية العليا بقيادات شابة من القطاع الخاص.
5- وضع مؤشرات قياس الأداء من خلال إدخال الحكومية الالكترونية.