أبدت فرنسا أمس شكوكها تجاه إمكانية تجميد القتال في حلب وألقت باللائمة في ذلك على حكومة الرئيس بشار الأسد.
وجاء هذا الاقتراح من قبل مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الذي توجه إلى باريس لإجراء محادثات مع المسؤولين الفرنسيين بشأن آخر المستجدات على صعيد الصراع السوري.
وأكد سفير فرنسا في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر في مؤتمر صحفي دعم بلاده لجهود دي ميستورا - لكن باريس تبدي شكوكا تجاه المبادرة.
ويرى دي ميستورا، ثالث مبعوث للأمم المتحدة إلى سوريا لإنهاء النزاع، أن تجميد القتال في حلب سيمهد الطريق أمام تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة وعقد مفاوضات أوسع للتوصل إلى حل لإنهاء الحرب الأهلية.