مطوفون: الأصوات تميل لصالح رؤساء قدامى
فيصل السلمي - مكة المكرمة
أشار بعض المطوفين إلى أن الوزارة لم توفق في اختيار الأعضاء المعينين في مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف، خاصة بعد اعتمادها الكلي على بعض المرشحين من رؤساء المؤسسات، وهو ما يعني أن نظام التكتلات سيعود مجددا لمجالس الإدارات، الأمر الذي سيترتب عليه إعادة ترشيح بعض رؤساء المؤسسات السابقين.
وتوقع آخرون أن يصر خمسة من الرؤساء السابقين على البقاء في مقاعدهم لفترة مقبلة.
احتمالية البقاء
بصراحة موضوع احتمالية بقاء وتكرار رؤساء المجالس السابقين لمؤسسات الطوافة غير واضح تماما، لأن هناك اجتماعا للوزارة مع الأعضاء من أجل اختيار الرئيس، وفي هذا الاجتماع لا أحد يعلم ما يحصل، وما هي النتائج التي سيخرج بها الاجتماع، ومن هو الرئيس الذي سيتم اختياره.
ومع هذا كله فمن وجهة نظري تتجه الأمور إلى تكرار بعض الرؤساء في مجالس الإدارات لمؤسسات الطوافة، وهذا بعد نجاحهم في قيادة مؤسساتهم والحصول على كثير من التأييد من قبل المساهمين والأعضاء.
ومع هذا كله الجميع يعلم علم اليقين أن ليس هناك توقعات، خاصة أن هناك بعض الوعود من قبل أعضاء أو مساهمين، ولكن سرعان ما يفاجأ المرء أنها كانت مجرد وعود ليس إلا، ولا تتعدى أكثر من ذلك، وبشكل عام فرضية تكرار الرؤساء واردة، وبشكل كبير، والأيام المقبلة سوف تبين كل شيء.
محمد شاكر - مطوف
ركوب الخيل
من المؤكد أن رؤساء مجالس الإدارات الذين خاضوا الانتخابات لن يتنازلوا عن مناصبهم حتى ولو جاء بعضهم بالتعيين، إذ يرون أن من يركب خيلا لا يمكن أن يمتطي أقل منه.
ويبدو أن وزارة الحج التي نجحت في تنظيم العملية الانتخابية فشلت في اختيار الأعضاء المعينين، خاصة بعد أن رأينا اعتمادها الكلي على بعض المرشحين من رؤساء المؤسسات، وهو ما يعني أن نظام التكتلات سيعود مجددا لمجالس الإدارات.
إن مؤسسات الطوافة كيانات خدمية ومن الواجب على أعضاء مجالس الإدارات التواجد والعمل لا الاسترخاء والنوم.
ومن وجهة نظري فإن هناك 5 من الرؤساء السابقين سيصرون على البقاء في مقاعدهم، وإن بقوا فإنني أقول ليس هناك حاجة لوضع لائحة تنظيمية للانتخابات، ولا لإجرائها، فطالما أن هؤلاء باقون ولم يتغيروا فماذا قدمت الانتخابات.
أحمد حلبي - مطوف
الرؤية تتضح
الآن في مجالس المؤسسات الجديدة، تتضح الرؤية، وتتحقق أهداف الوزارة التي غيرت في هذه الدورة مفاهيم الانتخابات بشكل كبير، فكل الذين دخلوا المجلس فرادى، كل واحد جاء بعد أن رشح من قبل عدد من المصوتين، بمعنى أنهم غير متعارفين كما كان الحال أيام القوائم.
فتكرار نفس رؤساء المجالس في هذه الدورة أمر غير متوقع، وبعيد كل البعد عن الواقع الذي يفرض طموح كل المرشحين الجدد من الأعضاء برئاسة المجلس المقبل، الأمر الذي سيستبعد التكتلات الإدارية السابقة التي فرضتها معادلة القوائم.
ولا ننسى تحفظ كثير من المطوفين على بعض رؤساء الإدارات السابقة في مؤسسات الطوافة، ومن هؤلاء من دخل المجلس الآن.
المفروض على الوزارة إتاحة الفرصة للدماء الجديدة من أجل ضخ ما لديها من مشاريع تطويرية يمكن من خلالها أن تنهض المؤسسات وترتقي إلى أعلى الدرجات.
كما أن رؤساء المجالس السابقة أتيحت لهم فرصة لتقديم كل ما لديهم، فليس من الصحيح إعادتهم إلى دفة الإدارة مرة أخرى، لأنه حينها يكون ليس هناك فائدة من الانتخابات.
أحمد ساعاتي - مطوف

