تعد السلوكيات العدوانية لطفل في سن الرابعة أمر معتاد، خاصة بين الأشقاء، فالسلوك العدواني هو هجوم ليس له مبرر، وفيه ضرر للنفس أو الناس أو الممتلكات والبيئة والطبيعة، وأشار موقع (جلوبال بوست) إلى وجود خمس خطوات تساعدك في التعامل مع مشاعر غضب الطفل بطريقة بناءة.
الخطوة الأولى
أبعد الطفل عن الوضع على الفور، ولكن بطريقة هادئة، ومن المهم جدا عدم فقدان الأعصاب، فالتصرف بعدائية مع سلوك عدائي سيعززه، إن إبعاد الطفل عن المكان يمد بالفرصة لمناقشة المشكلة وتعليمه عواقب تصرفاته، وفي نفس الوقت يتيح له أن يهدأ.
الخطوة الثانية
ضع الطفل في مكان هادئ كوقت مستقطع، حيث إن معاتبته بإرساله إلى غرفته في هذا العمر لن يفيده، ويفضل تخصيص دقيقة لكل سنة من عمر الطفل، أي أن طفل الرابعة يعاقب لمدة 4 دقائق، وستسمح له هذه المدة بالهدوء واستيعاب عدم الرضا عن تصرفه.
الخطوة الثالثة
تحدث مع الطفل بعد انتهاء الوقت المستقطع، واستخدم مصطلحات يمكنه فهمها، واشرح له أن تصرفاته هذه غير مقبولة وتؤذي الآخرين، وحاولي ربط مفهوم الألم بأمر يفهمه، فمثلا «اعلم أن الطفل أغضبك عندما أخذ لعبتك، ولكن ضربك له يؤلم، مثلما شعرت تلك المرة عندما سقطت من دراجتك».
الخطوة الرابعة
قدم وسائل بديلة للطفل، لكي يعبر بها عن مشاعره، فشجيعه على استخدام الكلمات عوضا عن الضرب عندما يكون غاضبا، وإن لم يجد هذا، حاول تعليمه أن يخبر شخصا بالغا لمساعدته في حل المشكلة.
الخطوة الخامسة
من المهم جدا تعزيز السلوكيات الحسنة للطفل، مع محاولة التخلص من التصرفات العدائية، ففي كل مرة يأتي الطفل ليخبرك عن مشكلة ما أو يتصرف بطريقة مهذبة أو يهدئ بنفسه، عندها قم بمكافأته على تصرفه الحسن، فمعاقبة السلوكيات الخاطئة فحسب دون مكافأة التصرفات الحسنة لن يجدي نفعا.
ومن المهم جدا مكافأة الطفل وتعزيز السلوكيات المرغوبة بقدر الإمكان، اجعله يشعر بأنك فخور به واحضنه وقبله عندما يحسن التصرف.

