خمسة مدربين سعوديين شقوا طريقهم في عالم التدريب بالوطن العربي، بعد أن بدؤوا مهمتهم مع أنديتهم المحلية التي لعبوا فيها، واللافت للنظر أن الذاكرة السعودية دائما ما تردد أسماء 3 مدربين، وتغيب اسمين.
ورأى كثيرون أن مدرب الحراس سليمان العيسى هو أول من طرق باب احتراف التدريب خارجيا من خلال عمله مدربا في الغرافة القطري في 2010، إلا أن التاريخ يؤكد أن أول من اقتحم عالم التدريب خارج السعودية، هو لاعب النصر السابق عبدالرحمن خيرالله الذي درب في الإمارات خلال السبعينات الميلادية.


هو من أوائل اللاعبين الذين خاضوا تجربة احترافية مع نادي الشعب الإماراتي في السبعينات.
ولعب بوعوف مع الشعب ثلاثة مواسم سعوديا محترفا، وبعدها حصل على الجنسية الإماراتية ليلعب مع المنتخب الإماراتي.
وبدأ عبدالرحمن خيرالله حياته الكروية في حواري مكة المكرمة قبل أن ينتظم في نادي الشرق بمكة، وكان هناك أحد الكشافين المعروفين الذين يعملون لحساب ناديي الأهلي والنصر السعوديين، وهو الكابتن محمد بن بشير، والذي قدم اللاعب إلى نادي النصر في عهد رئاسة الأمير عبدالرحمن بن سعود يرحمه الله.
وعندما كان عمره 12 عاما لعب للناشئين وشارك في مباراة ضد الهلال وكسبها النصر بهدفين سجلهما عبدالرحمن خيرالله، فأعجب به مدرب الفريق الأول للنصر، اليوغسلافي بروشتش، وطلب نقله للفريق الأول فلعب أول مباراة بالصدفة أمام الهلال انتهت 3 /2 لصالح النصر كان له منها هدفان والآخر لأحمد الدنيني.

عبدالرحمن علي خيرالله المعروف بــ»بوعوف» و»الوجيه»

 

بدأ العيسى من براعم نادي الأنصار بالمدينة المنورة حارس مرمى ولعب لنادي أحد والرائد.
وتعتبر بداية سليمان العيسى في مجال تدريب حراس المرمى بنادي الرائد، من خلال فريق الناشئين والشباب، ومن ثم ترشيحه عن طريق نادي الرائد لدورة مدربي حراس المرمى ببريدة تحت إشراف الاتحاد السعودي لكرة القدم، وساهمت هذه الدورة بشكل كبير في بناء مستقبل العيسى التدريبي.
ودرب حراس الدرجات السنية بنادي النصر بعد غياب طويل لمدرب الحراس، فكلفه الأمير عبدالرحمن بن سعود بتدريب حراس الفريق الأول لفترات متقطعة، فكانت هذه بداية الانطلاق للعيسى كمدرب.
كما حصل العيسى على ثقة الأمير بندر بن محمد وولاه تدريب حراس الفئات السنية بالهلال.

سليمان العيسى (مدرب حراس الغرافة القطري من 2010 وحتى الآن)

 

بعد الاعتزال عمل مديرا للكرة في الفريق الأول بناديه الهلال، كما اجتاز دورات عدة في مجال التدريب، ومن ثم خاض تجربة خارجية كمساعد مدرب لنادي أوكسير الفرنسي تحت إشراف المدرب جيرو، كما كان أحد المشاركين في تحليل نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، وكذا مباريات كأس الأمم الأوروبية 2008 التي أقيمت في سويسرا والنمسا، وذلك من خلال قناة الجزيرة الرياضية.
قررت إدارة الهلال برئاسة الأمير عبدالرحمن بن مساعد، تعيين الجابر مدربا للفريق الأول لمدة عامين قابلة للتجديد، ثم أقيل في 26 مايو 2014 م، لينتقل إلى قطر بعد تعيينه مديرا إداريا لنادي العربي لمدة موسم ونصف الموسم، ومن ثم عين مديرا فنيا لنادي الوحدة الإماراتي.

سامي الجابر (درب الهلال 2013 ــ 2014 والوحدة الإماراتي 2015).

 

بدأ ضمن الطاقم الفني للنصر كمساعد للاعب السابق يوسف خميس، حيث قادا فريق درجة الناشئين بالنادي للقب الدوري لأول مرة عام 1411.
وظل كميخ يعمل في النصر ضمن الأطقم الفنية لجميع فرق النادي، كما عمل أيضا منسقا فنيا ومستشارا للفئات السنية ومديرا لكرة القدم بالنادي.
وخرج ليعمل مع المنتخبات السعودية ضمن الأطقم الوطنية، كما عمل مساعد مدرب في نادي الاتحاد وساهم بتحقيقه لقب الدوري عام 1423، ودرب أندية أخرى مثل سدوس والحزم والشعلة (عامي 2007 و2009) والدرعية، وبالإضافة لدخوله مجال التدريب، فإن علي كميخ يعمل محللا فنيا مع القنوات الفضائية، حيث بدأ مع قناة أوربت، ثم تنقل بين عدد من القنوات مثل mbc والقناة الرياضية السعودية.
من إنجازاته، تحقيق لقب دوري المملكة للناشئين عام 1422 مع النصر كمساعد مدرب، ولقب الدوري عام 1415 مع النصر كمساعد مدرب، ولقب الدوري عام 1423 مع الاتحاد كمساعد مدرب، وتوج بلقب ثالث أفضل مدرب في المملكة الأردنية بعد العراقي عدنان حمد والسوري عماد خانكان وتسلم جائزته في حفل مهرجان النشامى.

علي كميخ (درب الفيصلي الأردني وفريق شباب الأردن 2013)

 

مثل الحراسة الشبابية منذ درجة الناشئين، كما لعب في الفريق الأول في وقت مبكر من عمره، واعتزل عام 2004، وحقق لقب أفضل حارس في بطولات عربية عدة، كما عمل في أندية سدوس والشعلة والحزم والشباب مساعد مدرب، ومدربا للحراس.

عبدالرحمن الحمدان (عمل مساعدا لكميخ في الأردن)