الدارسون على الحساب الخاص بين ناري العودة لارض للوطن دون تحقيق الحلم الذي لأجله تم السعي إليه وبين اقتراض المال من هنا وهناك ، البعض منهم اصبح يعمل في بلد الدراسة لتأمين مصاريف الدراسة والسكن ولقمة العيش بسبب تأخر معاملات طلب الالحاق المتوقفة منذ اشهر بالوزارة دون اي مبرر يذكر، سعى بعض من أولياء الأمور للوزارة لطلب الاستفسار عن طلبات أبنائهم ولكن للاسف لا يتم الإفصاح عن اي معلومة تعطى ويكتفي الموظف بالقول المعاملة تحت الإجراء وعليك الانتظار البعض منهم قضى العام ومازالت المعاملات تحت الإجراء ويؤكد جميع الطلاب الدارسين على الحساب الخاص والحاصلين على الموافقة من وزارة التعليم والحاضرين الملتقيات بإن بعض المسؤولين بالوزارة أكدوا لهم بإن الالحاق بالبعثة هي بعد انقضاء المده الذي حددتها الوزارة وهي أربعة اشهر ولكن لم تلتزم الوزارة بذلك فالكثير منهم أمضى هذه المده وأكثر بانتظار الالحاق، و هناك مشاكل يعاني منها الكثير من الطلاب الدارسين على الحساب الخاص هي عدم وجود تأمين صحي واغلب ممن يعانون هذه المشكلة هم فئه المتزوجين والذي معهم زوجاتهم وأطفالهم حيث لا يستطيعون علاج ابنائهم في المستشفيات في ظل الظروف الصعبة وغلاء العلاج الآلاف من الطلاب الدارسين على الحساب الخاص والمتوزعين بعده دول منها أمريكا وتشمل العدد الأكبر، ومن الدول كندا ، بريطانيا ، الصين ، استراليا بنتظار ضمهم للبعثة لكن مازالت الوزارة غير ملتفتة لمعاناتهم وما يواجههم من عناء وإرهاق فجميعهم ترك الأهل والأولاد لطلب العلم فكل مايتمنوه هو الالتفات إليهم ومتابعة احوالهم وضمهم للبعثة في أسرع وقت.
.
انا الطالب محمد العيدروس عمري 33سنة متزوج واب لطفلين تركت عملي لكي أكمل مسيرتي التعليمية أخذت موافقة من الوزارة على طلب الدراسة على حسابي الخاص على أمل الانضمام بعد 3شهور كما وعدونا.
الآن اسمع معاناة زملائي المعاملات ترجع من الوزارة لأسباب لم يذكروها لنا في الملتقى كالشهادة القديمة ونظن انها للتطفيش.
.
الآن زوجتي وأطفالي في أرض الوطن وانا في أستراليا وهم في حاجتي ولااستطيع أن أتى بهم لغلاء المعيشة هنا في استراليا اصرف على نفسي في أستراليا وعلى عائلتي في بلادنا وبعض مصاريف والدتي الارملة والأمر أصبح في غاية الصعوبة بالنسبة لي.
وانا مابين خيارين احلاهما مر إما الرجوع للوطن وبذلك الجلوس عاطل بلا عمل.
.
أو البقاء هنا حتى يفنى مامعي من مال.
فأنا هنا اناشد والدي خادم الحرمين الشريفين بضم أبناءه الدارسين على حسابهم الخاص بلا شروط ولاقيود.
فنحن مستقبل الوطن فوالله إننا في أشد الحاجة لهاذي المكرمة الكريمة!!