تعهد الرئيس السوداني عمر البشير بنزع الأسلحة غير المرخصة في دارفور وإعادة توطين النازحين.
جاء ذلك في خطاب جماهيري للبشير بمدينة الجنينة، غربي دارفور، دشن به حملته الدعائية للانتخابات المقرر لها أبريل المقبل، وتقاطعها فصائل المعارضة.
وقال البشير: إن أولويتنا توفير الأمن في دارفور وأن نعيدها سيرتها الأولى بنزع السلاح وحصره في يد القوات النظامية فقط.
وأضاف: بعد توفير الأمن، تكون قضيتنا إعادة توطين النازحين في قراهم الأصلية وتأمينها، أو أن يتم تخطيط مناطق سكنية لهم في أماكن نزوحهم إن أرادوا ذلك مع توفير كل الخدمات التي تحفظ لهم كرامتهم.
وأكد أن خططه هذه ليست دعاية انتخابية، بل انطلاقا من الأمانة التي تحملناها ومسؤولين منها أمام الله.
ويشهد إقليم دارفور نزاعا مسلحا بين الجيش وثلاث حركات متمردة منذ 2003 خلف 300 ألف قتيل وشرد نحو 2.5 مليون شخص حسب إحصاءات أممية.
وتسبب اضطراب الأوضاع في الإقليم الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة في انتشار السلاح والعصابات التي تستغل انعدام الأمن في عمليات نهب وقتل واختطاف خاصة للأجانب العاملين في الإقليم وإطلاق سراحهم مقابل فدية.