أكدت مصادر عسكرية بالجيش الحر أن داعش لم يعد يسيطر سوى على جزء صغير من أراضي عين العرب «كوباني» السورية الحدودية، وأنه بدأ ينسحب من البلدة والمناطق المحيطة بها ويزرع الألغام وراءه لعرقلة تقدم القوات الكردية وحلفائها.
وقال القيادي في الجيش السوري الحر عبدالله دادا إن الغارات الجوية التي نفذتها طائرات التحالف الدولي ضد مواقع التنظيم في كوباني وعلى تخومها كان لها دور كبير في إضعاف التنظيم وفتح الطريق لتقدم القوات الكردية وقوات الجيش السوري الحر المشتركة التي حصلت مؤخرا على السلاح الثقيل الذي مكنها من استرداد العديد من المناطق من داعش.
ومن جهته أفاد رئيس الهيئة التنفيذية في كوباني المحامي أنور مسلم أن قوات التحالف نجحت في استرداد أكثر من 80% من البلدة ولم يعد بيد مسلحي داعش سوى مناطق ضيقة بينها تل مشط نور الاستراتيجي.
وتابع أن استرداد هذا التل من عناصر داعش يعني نهاية تواجدهم في المنطقة بعد نحو 4 أشهر من محاولات السيطرة عليها والتي باءت بالفشل.
في غضون ذلك أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نجيرفان برزاني أن العام الجديد سيكون عام تطهير جميع المناطق من عناصر التنظيم.
وقال خلال جولة تفقدية على جبهة مخمور إن عملية تطهير المناطق من داعش متواصلة بسرعة على الجبهات كافة.
على صعيد آخر أغضب تقرير اللجنة الأممية التابعة للأمم المتحدة حول التنظيمات الإرهابية وتحديدا تنظيم داعش وتنقلاته وتسليحه، القيادات السياسية التركية بعدما أشار إلى حصول التنظيم على أسلحة مرت عبر تركيا، إلى جانب تنقلات عناصره في المناطق الحدودية واستفادتها من تركيا للانتقال إلى العراق وسوريا.
وذكر مصدر دبلوماسي تركي أن هذا التقرير «غير موضوعي ولا يعرف من الذي أعده وكيف حصل على المعلومات الموجودة فيه».
لكن نائبا في حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض ودبلوماسي سابق هو رضا تورمان قال إن التقرير «يؤكد ما رددته المعارضة التركية منذ بداية الأزمة في سوريا ويعكس التقارب الأيديولوجي بين حزب العدالة وداعش».
داعش يخسر معركة كوباني والبشمركة: سيكون عام الحسم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
