قتل 85 شخصا بينهم 65 مدنيا على الأقل في قصف جوي بالبراميل المتفجرة استهدف أحياء محاصرة في شرق مدينة حلب السبت
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 34 شخصا بينهم ستة أطفال وسيدتان قتلوا في قصف على حي طريق الباب، وقضى 31 شخصا آخرين بينهم سبعة أطفال وست سيدات في قصف على أحياء عدة، منها الصالحين والأنصاري والمرجة
كما قتل في القصف على الأحياء عشرة رجال مجهولي الهوية، إضافة إلى عشرة مقاتلين من جبهة النصرة، بقصف استهدف مقرا لهم في حي الشعار
وتلقى هذه البراميل المحشوة بمادة «تي إن تي»، من الجو من دون نظام توجيه يتيح لها إصابة أهداف دقيقة
وتتعرض مناطق المعارضة منذ ديسمبر، لقصف جوي عنيف منذ منتصف ديسمبر، أدى إلى مقتل المئات
ويأتي هذا القصف بعد يومين على انتهاء جولة التفاوض الأولى بين النظام ومعارضيه في جنيف والتي لم تفض إلى أي نتيجة، علما أن النظام لم يؤكد مشاركته في الجولة المقبلة
في غضون ذلك أفادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة المتحالفة مع الحكومة السورية أن وكالات إغاثة في سورية أجلت مئات الأشخاص من ضاحية اليرموك قرب دمشق والتي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في بادرة نادرة للتنسيق بين الحكومة وقوات المعارضة
ويعد وصول وكالات الإغاثة إلى نحو 250 ألف شخص محاصرين بسبب القتال في أنحاء سورية أحد أهداف محادثات جنيف
وقال المتحدث باسم الجبهة الشعبية أنور رجا إن الجبهة نسقت مع الهلال الأحمر السوري لإخراج المئات من سكان الضاحية
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين «أونروا» التي ترعى اللاجئين الفلسطينيين أنها واصلت توزيع المساعدات الإنسانية في اليرموك
وذكر المتحدث باسم الوكالة كريس جونيس أن نحو ثلاثة آلاف طرد غذائي وصلت إلى اليرموك منذ 18 يناير عندما حصلت الوكالة على منفذ لدخول الحي
وأضاف أن كل طرد يحتوي على كمية تكفي لإطعام عائلة من ثمانية أفراد لنحو عشرة أيام مما يعني أن الاحتياجات لا تزال أكبر بكثير من المساعدات التي تصل
وقال جونيس «يعتمد السكان بما في ذلك الرضع والأطفال لفترات طويلة على وجبات من الخضروات قليلة الفائدة والأعشاب ومسحوق الصلصة والتوابل المذابة في الماء»