لا تزال منطقة جازان تقاوم لعامها الثالث تسجيل أي حالة إصابة بكورونا منذ بدء ظهوره، على الرغم من كونها أكثر مناطق المملكة كثافة سكانية بالنسبة لمساحتها التي تعتبر ثاني أصغر المناطق مساحة، وهو ما كشفته وزارة الصحة في أن قلة وجود الجمال هو السبب الرئيس وراء عدم تسجيل الحالات.
وأوضح المتحدث الرسمي للشؤون الصحية مدير العلاقات العامة والتوعية الصحية بصحة جازان حسين معشي لـ«مكة» «أنه لم تسجل أي حالة كورونا حتى الآن في منطقة جازان كاملة منذ ظهور الفيروس وحتى الآن، ورغم ذلك قامت الوزارة بتعيين مستشفى أبوعريش ليكون متخصصا للتعامل مع حالات كورونا إن وجدت لاحقا».
من جهته، أكد وكيل وزارة الصحة للصحة العامة رئيس مركز القيادة والتحكم الدكتور عبدالعزيز بن سعيد لـ»مكة» خلو جازان من تسجيل حالات بكورونا، وذلك يعود أولا إلى أن منطقة جازان تعد أقل مناطق المملكة من حيث تواجد الإبل فيها، وهو ما يؤكد وجود علاقة للجمال في انتقال الفيروس، وثانيا أن الإبل في جازان تستخدم للأكل، وثالث الأسباب أنه لا توجد هنالك تجمعات للجمال في المنطقة.
وأشار ابن سعيد إلى أن الجمال صغيرة السن والتي تسمى الحواشي لديها استعداد للإصابة بالفيروس، لذلك يجب الحذر منها في أوقات الولادة وما بعدها، لأنها فترة حرجة، لذا يجب على المخالطين لها أخذ الحيطة في تلك الفترة، ورغم ذلك قد لا ينتقل إليهم الفيروس بحكم تعرضهم الدائم للجمال وهو الأمر الذي يكون لديهم أجساما مناعية.
فيما انتقد أستاذ مكافحة العدوى المساعد في كلية الطب بجامعة الباحة الدكتور محمد حلواني الدراسة التي أعلنتها الوزارة أخيرا في أن 90 % من الإبل بالخليج مصابة بكورونا، لعدم وضوحها، كما أن الدراسة لم تشمل جميع الجمال في أنحاء مناطق المملكة المختلفة حيث نرى جمالا سائبة ولا نعلم مالكها وما إذا تم فحصها وضمها للدراسة.
وأضاف حلواني أن هنالك أمورا خفية حتى الآن من ضمنها خلو جازان من إصابات كورونا، لأننا ما زلنا نجهل العائل الأساسي للفيروس، مؤكدا أنه لو تم اكتشافه 100 % لاكتشفنا طرق انتقاله، وقد يكون هنالك حيوان آخر نجهله وهو يمثل مصدرا للفيروس ولا نزال حتى الآن نعتمد فقط على الدراسات البسيطة.
أسباب خلوها من كورونا:
- قله الجمال فيها.
- استخدام الجمال للأكل.
- قلة تجمعات الإبل.
يشتهر سكانها:
- الزراعة.
- صيد الأسماك.
عدد سكانها:
- 1.4 مليون نسمة.
كورونا يتخطى جازان للعام الثالث
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
