أكدت عضو مجلس إدارة جمعية ود الخيرية للتكافل والتنمية الأسرية حصة العليان عدم جدوى برامج معالجة الفقر بالمجتمع، مشيرة إلى ثغرات في برامج المساعدات الاجتماعية للجمعيات الخيرية، ومشددة على أن نجاحها مرهون بتوفير السكن كحاجة أولية للأسر، يليها التعليم والتأهيل.
وقالت العليان خلال حفل توزيع «جائزة ود للأسرة المثالية» الذي نظمته الجمعية أمس الأول برعاية حرم أمير المنطقة الشرقية الأميرة عبير بنت فيصل في قاعة الكريستال بالخبر، إن السكن يوفر الاستقرار للأسر المحتاجة ويقيها شر العوز والتهديد بالطرد لا سيما أنه يستنزف 25-30% من دخل الفرد.
من جانبها، أوضحت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية بالجمعية لولوه الرميحي أن جائزة ود للأسرة المثالية ترشحت لها 50 أسرة بناء على معايير محددة، فاز منها 10 أسر بالجائزة والتي تمثلت في عمارة مكونة من 10 شقق مفروشة ومجهزة تكلفت 3 ملايين ريال.
وأشارت إلى أنه تم التعاقد مع مكتب عقاري لعمل عقود ملكية دائمة للأسر بإيجار سنوي 5 آلاف ريال من أجل الصيانة، لافتة إلى سعي الجمعية لشراء عمارة أخرى وتسكين أكبر عدد من الأسر التابعة لها.
وأشارت إحدى الفائزات بالجائزة فتحية الدرهمي إلى أن الجمعية ساهمت في توظيف عدد من العاطلين بالأسر علاوة على استكمال الأوراق الثبوتية.
وأكدت أنها استفادت شخصيا من المحاضرات والدورات التي قدمتها الجمعية لرفع مستوى الأسر اقتصاديا.
وشملت معايير المفاضلة بين المرشحين للجائزة، إكمال الأوراق الثبوتية، وإلحاق الأبناء بالمدارس وملاحظة مدى تطورهم على مدى سنة كاملة، والتخلص من الديون من خلال محاضرات في الاقتصاد والتوفير، والغذاء الصحي، وتوظيف جميع أفراد الأسرة القادرين على العمل للاستفادة من المهارات اليدوية والحرفية في رفع المستوى الاقتصادي للأسرة، والاهتمام بالتطعيم للأبناء والفحص الدوري للعائلة، ونظافة المنزل وصيانته والاعتناء به.
العليان: لا جدوى لبرامج مكافحة الفقر دون توفير سكن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
