بالفوز الثالث على التوالي، أصبح الاتحاد قريبا للمنافسة على المركز الثاني برصيد 33 نقطة من 17 مباراة.
لقد عاد اتحاد زمان والجميع شاهد الروح على أرض الملعب في المباراة الأخيرة أمام العروبة، والحضور الجماهيري الكبير لمساندة نمور الاتحاد، وعلى أرض العروبة.
ولهذه العودة أسبابها فمنها، ابتعاد كبار السن عن الفريق أمثال محمد نور وحمد المنتشري، والاعتماد على الشباب أمثال باجندوح والغامدي والعسيري وغيرهم، ومن خلال ذلك تم إلغاء النجم الأوحد بالفريق، وأصبح الجميع سواسية داخل الملعب، وتكسرت القيود التي كانت موجودة سابقا.
كما أن لمنهج الحزم الذي اتبعه مدرب الفريق الروماني فيكتور بيتوركا دورا كبيرا في ضبط سلوكيات اللاعبين كالتأخير أو الغياب عن التمارين.
كما أن الدعم المادي الذي يلقاه الفريق من البلوي له دور كبير في إنهاء المشاكل المادية التي تعرض لها الفريق في الفترة الأخيرة، مما ساعد على وجود الجو الصحي للعمل، وكانت هذه نتائجه.
ولا ننسى دور الجمهور الاتحادي العاشق لهذا الكيان، ووقوفه بجانب الفريق، إلى أن عاد لنغمة الانتصارات من خلال تشجيعه من المدرجات بالأهازيج الاتحادية أو من خلال عمل لوحات التيفو، والتي أثبتت أن الجمهور الاتحادي جمهور عاشق للكيان.
تمنياتي للاتحاد بالتوفيق في مبارياته المقبلة، وأن يستمر اعتماده على الشباب.
[email protected]
الصحوة الاتحادية
عبدالرشيد التركستاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
