لا أدري إلى متى لا يزال المريض يعاني من سوء الخدمات الطبية المقدمة له في بعض المستشفيات، ففي كل يوم تتزايد تلك المعاناة، وأصبح الوضع يصنف تحت مظلة الإهمال العملي فلا يجد المريض العناية الطبية بل يجد أداء من قبل الكادر الطبي لتأدية الواجب فقط، فتجد بعضهم بلا تدريب! فلا يعلمون ماذا يفعلون وكيف يعملون بل يتعلمون على ذلك المريض، ولذلك تجد الأخطاء الطبية حاضرة بسبب غياب الرقابة على الأطباء، والمحزن في الأمر أنك تجد الاستهتار واللامبالاة من قبل العاملين بالمستشفى بما يقدمونه للمريض، فكل إداري يكون بمرتبة مدير، فجميعهم يأمرون وينهون ولا يقومون بواجباتهم الوظيفية المطلوبة، والرقابة غائبة.
والذي يحزن أكثر، معاناة المواعيد وانتظارها بالشهور، وحالة المريض في تدهور مستمر والموعد بعد شهرين أو أكثر فهل هذا يعقل مع العلم بأن هنالك إمكانية لوجود موعد ولكن سوء جدولة المواعيد التي تنصب في راحة الطبيب فقط هي السبب في ذلك، والطبيب يستقبل عددا محددا من المرضى في فترة دوامه لا يتجاوز العشرة، وإذا ساءت حالة المريض وذهب للطوارئ فإنه ينتظر ما يقارب الثلاث ساعات من أجل الدخول على الطبيب لعدم وجود غيره، فلماذا لا يكون هنالك أكثر من طبيب في قسم الطوارئ؟ وهذا يدل على أن إدارة المستشفى غائبة، هناك مدراء لبعض المستشفيات لا يعلمون ما يحصل داخل المستشفى! فإلى متى تظل المعاناة قائمة والمتضرر الأول والأخير هو ذلك المريض أعانه الله وشفاه...؟
إلى متى يا وزارة الصحة!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
