صنع الذات والاعتماد عليها فناً رائع لا يجيد ه إلا المتفردون بالتميز.
.
.
فمن الجميل عشق الذات بطريقة ايمانيه لاخلل في فيها ولاعلو نرجسية، فحبها والاكتفاء بها من الإيمان ودمجها مع العالم الخارجي بثقةيهيٲلها فرصاًفي التميز وإثبات قدراتهاتعتلي به مكاناً ومقعداً بين القاده المتميزون.
كيف يهيٲ المرءنفسه ويستعد لذلك؟ممالاشك فيه إن مثل الأسس تجعل لنفس قواعد ثابتة صلبه قادره على التصدي لما قد يحدث بشكل مفاجئ وغير متوقع لذلك تحتل النشٲة الأولى الاهميه العظمى في تكوين شخصية الإنسان منذ الصغر على مبادئ وتعاليم من شأنهاالحفاظ عليه ومساعدتة في الإقبال على الحياه ومع الأسف لاتدرك عند الكثيرون مدى هذا التأسيس لدى الإنسان في الصغر،عندما تتهيٲلنا البيئة السليمه المتوازنة لاشك في تحمل الصعوبات والأقدام عليها بكل شجاعتاًوثقه يعتمد ذلك على تكوين وتدريب النفس في مواجهة الأحداث المتسارعة من خلال المعالجة برؤية معينه تعطي الحلول بطرق إيجابيةللحد منهاوبعتقادات شديدة إلا يمان بالفكر التي تستند عليه في حل مشاكلها، ، الانخراط في المجتمع بهذا التكوين والركائز السليمه فضلاً من الله تٲسس على سلامة البيئة الاسريه التي يعود نفعها على المجتمع بأسره الذي يحمل هو الآخر شرائح متنوعه من الناس الذين قد يصتدم بهم لاختلاف المفاهيم لديهم ولسوءمعتقداتهم ومدى خطورتهم على الفرد، ،فهل لهم دوراً في ذلك؟ هؤلاء الناس بستطاعة المرء التعرف عليهم لمجرد التعامل معهم ولو لساعات محدوده فهم بارزون في اتحادهم الاعتقادي لذواتهم ومتفقون على الإيمان بنقصهم والقناعة التامه بضرورة التبعيه للغير لما يعود عليهم بالمصلحة.
.
.
وهذا بحد ذاته كفيلاًبدامر النفس وتشعب اتجاهتها في خفقات وانهزاماتاً متتالية"وان حرص المرء على متابعتهم وتقصي حقائقم فلن تنتهي رحلة بحثه بسهوله والأمثلة كثيره لدراسة أوضاعهم ومعرفه الأسباب الجوهرية وراءهذه الأفكار المضلة لنفس والمجحفه لتطلعاتها.
.
وخير مثال مع الأسف الشديد لمثل هذه الأمور هي المرٲة بشكلاً عام والزوجة بشكلاًخاص مع تفهمي التام ومعرفتي بأن ليس كل النساء على هذا النحو من الانهزام والتبعية العمياء.
.
هناك أسماء وشخصيات سطر لها التاريخ عظيم الإنجازات غيران النجاحات الفرديه لس من شأنها تغطية كثرة الإخفاقات الجماعيةللاغلبية الساحقه.
وانتسابها لهم عامه يوقع الظلم على نجاحات الغير وتميزهم،،،للنساءنظرتاًمغايره في الارتباط ومايترتب عليه وبتحديد مايتعلق بشريك العمر المنتظر فقد عاشت عمرا قبل الارتباط تنتظره بفارغ الصبر وقد رسمت له صورتاًملائكية تستطيع من خلالها التخلي عن كل الاحلام وطموحات المستقبل لمجرد وجوده يوماًما لأنها وبصراحة ًشديده اختزلت تحقيق ذاتها في ذاته هو فكأنه نوعاً من الانسلاخ النفسي والتخلي عن الكيان الداخلي بصوره جائز يضمن نجاحها الزواج مع مرور الوقت، في حين نجد أن الرجل يختلف تماماً في نظرته للأمور ودراسته للمستقبل فهو يختلف قليلاً في تقديم المهمات التي بدورها تخدمه للوصول إلى تحقيق الذات ابتداءً من الاستقلال المادي والتحصيل العلمي يستطيع أن يتمتع بعدها بكتفاءذاتي نشاء من خلال اعتماده على نفسه المحاطة بحبه الشديد لها فصنع المجد وبلوغ الطموحات والتطلعات المستقبلية واجب فردي لاعلاقة له بالغير،،فالمراءه مطالبه بذالك في كل أحوالها مع وضع الفارق والتمييز بين قوامة الرجل عليهاوحقيقة واجباته اتجاههاوبين استقلالها الذاتي بكل اوجهه المختلفة والمتعددة كي تعرف الأمور وتتضح المهام الحقيقةفلايلزم الرجل تحمل المسؤليه بهذا الشكل المبالغ فيه فليس من العدل أن نسلم كافه الأمور للغير بسبب نقصاً وقله كفاءه فالاجدر التحرك ولوبشكلا خجول .
.
حان لنا أن نؤمن بحقيقة الزواج.
وماهي اساسياته وشروطه التي وضعت من أجل انجاحه كمؤسسة يعودها نفعها للمجتمع والأخذ بالاعتبار بأنه ليس بسفينة الاحلام المنتظره التي يجدر بنا التخلي عن المسؤوليات الأخرى بصورة استسلام وكثرة تمني.
تسلب فيها الاستقلالية الذاتيه بشكلاًخفي.
.
.
فعلى الرغم من عظمة الزواج وقداسته لايخرج من كونه تجربه فعليه تكون مقياساً لفن التعامل مع الحياه ومدى استعداد المرءلتخطي الصعاب.
.
فقد ينهار لانعدام أهلية أحد طريفه.
وقد ينجح وتستمر معه الحياه فكن على استعداد اً تام لحدوث هذين الامرين،،كي لاترى الأحداث برؤية ًسوداويه ويكون هناك متسعاً من الوقت في تحقيق الذات وتلبت الرغبات الاساسيه.
.
يقول ابن تيميه"من عرف نفسه اشتغل بٲصلاحها عن عيوب الناس" ويقول محمد الغزالي"مقتضى الإيمان أن يعرف المرء لنفسه حدوداً يقف عندها ومعالم ينتهي اليها"