أفادت منظمة حقوقية دولية أن 409 مما وصفته بـ”الانتهاكات المروعة” الموثقة، ارتكبتها التشكيلات العسكرية التابعة لما يعرف بـ”جماعة الحوثي” خلال 32 يوما في الفترة بين 10 ديسمبر 2014 و10 يناير 2015، بحق السكان وأملاكهم، والمؤسسات الخاصة والعامة في منطقة أرحب، قرب العاصمة صنعاء.
وقالت منظمة “أصدقاء الإنسان” الدولية في تقرير صادر أمس إن “جماعة الحوثي” نقضت فجر يوم 13 ديسمبر 2014 اتفاقا مع أهالي المنطقة؛ كان قد تم إبرامه قبل ساعات عبر لجنة وساطة، حيث أقدمت على اقتحام قرى أرحب من جميع المداخل، مدعومة بالدبابات والأسلحة المتوسطة والثقيلة”.
وأضافت أن الجماعة قتلت خلال هذا الاقتحام 14 مواطنا، وفجرت عددا من بيوت الأهالي بعد نهب ما فيها، إضافة إلى تلغيم عدد من المدارس التعليمية، واعتقلت العشرات من المواطنين ونقلتهم لجهات مجهولة، وخطفت عددا من الجرحى من المستشفيات أثناء تلقيهم العلاج، لا يعرف مصيرهم  حتى الآن.
وقالت المنظمة الحقوقية في التقرير إن السيطرة الحالية لجماعة الحوثي على العديد من مفاصل الدولة، وحالة الضعف العام التي تتسم بها الحكومة، بل وانعدام نفوذها في صنعاء والكثير من مناطق البلاد، تحُول في الوقت الحاضر دون إنصاف الضحايا  في أرحب وغيرها.
وحذرت من أن يؤدي ذلك في المستقبل إلى إفلات المرتكبين للجرائم من المحاكمات والعقوبات القانونية، داعيةً الجهات القضائية اليمنية إلى اعتماد هذا التقرير كوثيقة في الإجراءات العدلية المزمع اتخاذها.
واعتبرت أصدقاء الإنسان الدولية في تقريرها أن ما قامت به “جماعة الحوثي” في مديرية أرحب هي أعمال تقع ضمن جرائم الخطر العام وتخضع لأحكام قانون الجرائم والعقوبات اليمني، وكذا أحكام القانون بشأن جرائم الاختطاف والتقطع.
 وأضافت أن أعمال القتل العمدية، وأعمال الحريق والتفجير العمديين، وعمليات الاختطاف والإخفاء القسري وأخذ الرهائن، والاستيلاء على الممتلكات الخاصة واقتحام المنازل والاعتداء على حرمتها وترويع ساكنيها، واحتلال المرافق العامة والاستيلاء عليها كلها تعد أعمالا إجرامية يعاقب عليها القانون.

اعتداءات الحوثيين

  • - 409 اعتداءات في 32 يوما.
  • - 13 اعتداء يوميا.
  • - 21 حالة قتل.
  • - 38 إصابة.
  • - 109 حالات اختطاف.
  • - 143 اعتداء على المساكن.
  • - 25 اعتداء على المؤسسات.
  • - 37 اعتداء على المزارع.
  • - 36 اعتداء على وسائل النقل الخاصة