كلفت هيئة السوق المالية فريق عمل متخصص يتولى فحص القوائـم المالية لشركـة اتحاد اتصالات “موبايلي”، وذلك تمهيدا لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
وأوضحت موبايلي في بيان أمس على موقع تداول أنها تلقت في الأول من مارس كتابا من هيئة السوق بخصوص صدور قرار مجلس الهيئة المتضمن تكليف فريق عمل متخصص يتولى فحص القوائم المالية للشركة، وجميع الوثائق الأخرى ذات العلاقة، وزيارة مكاتب الشركة والاستماع لأقوال جميع الأطراف المعنية، والحصول على نسخ من المستندات التي يرى الفريق أهميتها، مشيرة إلى التزامها بالتعاون الكامل مع الجهات المختصة في الإجراءات المتخذة بما يكفل حماية مصالحها ومصالح مساهميها.
اشتباه في الاحتيال
أوضح بيان هيئة السوق أن المرحلة الأولية من التحقيقات انتهت إلى “الاشتباه في مخالفة المادتين (49) و(50) من نظام السوق المالية والفقرة (ج) من المادة (42) من قواعد التسجيل والإدراج”، لكنه لم يخض في تفاصيل.
ووفقا لنظام السوق المالية المنشور على موقع الهيئة تندرج المادتان (49) و(50) ضمن الفصل الثامن الذي يتناول “الاحتيال والتداول بناء على معلومات داخلية”.
وتندرج تحت المادتين بضع فقرات تسرد عددا من المخالفات لنظام السوق من ضمنها القيام بإجراءات من شأنها تضليل السوق أو التأثير على سعر أي ورقة مالية.
وتنص الفقرة (ج) من المادة (42) من قواعد التسجيل والإدراج على ضرورة الإعلان عن القوائم المالية الأولية والسنوية فور اعتمادها من مجلس الإدارة وعلى عدم جواز نشر هذه القوائم على المساهمين أو غيرهم قبل إعلانها في السوق.
السهم معلق للجلسة الرابعة
لا يزال التداول على سهم موبايلي معلقا للجلسة الرابعة على التوالي، حيث قررت هيئة السوق المالية الأربعاء الماضي تعليق التداول لحين إعلان الشركة عن التفاصيل وراء تكبد تلك الخسائر وعن أي تفاصيل جوهرية أخرى.
وأظهرت النتائج المالية المدققة لشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) الأربعاء الماضي تكبد الشركة خسائر صافية قيمتها 913 مليون ريال (243.5 مليون دولار) في 2014 وليس ربحا صافيا بقيمة 220 مليون ريال كما أظهرت النتائج غير المدققة التي نشرت في يناير.
وفي بيان منفصل الأربعاء قالت موبايلي إن مجلس إدارتها قرر إعفاء خالد الكاف من منصبه كعضو منتدب ورئيس تنفيذي اعتبارا من 24 فبراير مع الاحتفاظ بحق الشركة في الرجوع عليه.
وبرزت مشكلات موبايلي في نوفمبر الماضي حينما عدلت الشركة أرباحها لعام 2013 والنصف الأول من 2014 وخفضتها مجتمعة 1.43 مليار ريال (381 مليون دولار).
وفي يناير سجلت خسارة صادمة في الربع الأخير من العام الماضي قدرها 2.28 مليار ريال.
وتأتي تلك الأخبار الصادمة من موبايلي في وقت تستعد السوق لفتح أبوابها أمام الاستثمار الأجنبي المباشر هذا العام.
وتتمتع سوق الأسهم السعودية بسمعة لدى مديري الصناديق بأنها واحدة من أفضل الأسواق تنظيما في الشرق الأوسط على قدم المساواة مع كثير من الأسواق الناشئة حول العالم.

