تزامنا مع افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب غدا، يطالب عدد من الكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي وزارة الثقافة والإعلام بالالتفات إلى تطوير البرنامج الثقافي، وتجديد الرتم الذي يسير عليه المعرض، إلى جانب الاهتمام بالتنظيم وتجنب الفوضى التي عاشها المعرض في السنوات الماضية، بحسب وصفهم، موضحين رغباتهم الثقافية للمعرض هذا العام.

«نتوقع من التنظيم الممثل في وزارة الثقافة والإعلام والجهات الأخرى المساندة المزيد من الإبداع، ونطالب بمنع الفوضى والاستفادة من تجارب الآخرين في تنظيم المعارض على مستوى عال، لأن معرض الكتاب لا ينقل ثقافة مؤلف أو ناشر فحسب بل ينقل ثقافة مجتمع وحضارة مستقبل»

محمد الشبوي - إعلامي

«نطلب تخصيص مساحة للفن التشكيلي وعرض أهم الكتب حوله، وكذلك تقديم أعمال الشباب والشابات وعدم الاكتفاء بالفنانين المخضرمين فقط، وأن تتاح فرصة أكبر للقاء بين المؤلفين والكتاب، فبعض الأجنحة تحتاج ترتيبا نظرا للازدحام الكبير عليها، كما أن البرنامج الثقافي يقام في وقت غير مناسب، أعتقد أن الزائر يعطى الأولوية للتجول في المعرض لأنه أتى من أجل الكتاب بالدرجة الأولى، كما أن البعض لا يعلمون عن وجود هذا البرنامج أصلا».

إلهام الماجد - فنانة تشكيلية

«معرض الكتاب في الأعوام الأخيرة أكثر حركة من أي وقت مضى، ونسبة زواره من مختلف الفئات العمرية وهذا مؤشر على عودة المجتمع للقراءة، لكننا سنستمر بالمطالبة بالتحسين والتطوير، وتجاوز الأخطاء التي تحدث من حين لآخر، أيا كان سببها.
والبرنامج الثقافي مهم، وقد يكون غياب عنصر التميز وضعف مستوى جودة الطرح سببا في قلة الحضور، لو تم تدارك هذه الأمور فسيتغير الوضع للأفضل».

ندى آل رشيد - كاتبة

«نتمنى أن تكون هناك فعاليات مصاحبة للمعرض مثيرة للاهتمام تلامس زوار المعرض عوضا عن محاضرات وندوات نخبوية لا يحضرها أحد، فمنذ سنوات لم يشاهد الزوار أي فعاليات سوى تلك التي يقوم بها بائعو الذرة والكليجا.
وأنا مع استمرار البرنامج الثقافي بشرط تغيير فعالياته جذريا لتتوافق مع اهتمامات الزوار وهذا سينعكس على الحضور والتفاعل، المحاور البعيدة عن الاهتمام هي التي جعلت هذا البرنامج بلا جدوى».

فيصل الشريف - شاعر وإعلامي

«في المعارض التي نزورها هناك كثير من الأفكار الجيدة أتمنى تطبيقها في معرض الرياض، فقد لاحظت في ممرات تلك المعارض منصات مصغرة وأمامها مقاعد متاحة لإقامة أي نشاط، بالإضافة إلى تصميم فعاليات خاصة بالمسرح والأدباء الشباب والحرفيين وغيرهم.
ويجب أن يستمر البرنامج الثقافي، ولكن بزيادة الدعاية والتعريف به، واختيار أوقات مناسبة مع التركيز على اختيار ضيوف من داخل المملكة يستطيعون صنع الإضافة للجمهور»

ليلى الأحمدي - شاعرة، ونائبة رئيس رواق أديبات المدينة المنورة

«نطالب بمراقبة الأسعار التي تتفاوت من دار نشر لأخرى، وقد لاحظت ذلك جليا خلال المعرض الفائت، فقد اشتريت 4 كتب كان سعر الواحد منها 50 ريالا، وتبين لي فيما بعد أن السعر الحقيقي لها 25 ريالا فقط.
وهذا الشيء ترك لدي انطباعا غير جيد، فالعرس الثقافي الذي ينتظره كثيرون لا ينبغي أن يستغل فيه الزائر إلى هذا الحد، ويستغفل دون حسيب أو رقيب»

أمل القضيبي - كاتبة