7 سيوف أثرية تحرج سياحة مكة

فيما لم يمنح فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمكة المكرمة للصحيفة تعريفا واضحا لمعنى الآثار، أو العمر الزمني لأي قطعة حتى تعتبر أثرية، لم يجد المواطن ياسر الحربي جهة معتبرة تحدد ماهية سيوفه السبعة القديمة، وإذا ما كانت أثرية أم لا

فيما لم يمنح فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمكة المكرمة للصحيفة تعريفا واضحا لمعنى الآثار، أو العمر الزمني لأي قطعة حتى تعتبر أثرية، لم يجد المواطن ياسر الحربي جهة معتبرة تحدد ماهية سيوفه السبعة القديمة، وإذا ما كانت أثرية أم لا

الاثنين - 02 مارس 2015

Mon - 02 Mar 2015



فيما لم يمنح فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمكة المكرمة للصحيفة تعريفا واضحا لمعنى الآثار، أو العمر الزمني لأي قطعة حتى تعتبر أثرية، لم يجد المواطن ياسر الحربي جهة معتبرة تحدد ماهية سيوفه السبعة القديمة، وإذا ما كانت أثرية أم لا.

وناشد الحربي الهيئة العامة للسياحة والآثار بإخضاع سيوفه للتحاليل الإشعاعية لتحديد عمرها الزمني، رغبة منه بإهدائها إذا ما أثبتت النتائج أنها أثرية أو نادرة.

وأكد أن السيوف منها ما هو مطعم بالذهب والفضة، ومنقوش عليها آيات قرآنية، كآية الكرسي والفاتحة، بخطوط عربية مختلفة منها النسخ والرقعة، ويبدو عليها القدم من خلال تأكسد معادنها، وتاريخ أسماء صانعيها الذي تجاوز الـ500 عام في بعضها، مفيدا أنه لم يتأكد من عمر السيوف حتى الآن، إلا أن معلوماته التي استقاها كانت عن طريق الانترنت بعد عمليات البحث المتعمقة بالنقوش المتوفرة لدية أثبتت أن أحد صناع السيوف المعروف بـ»أسد» اتضح أنه عاش في فترة بين 500 إلى 600 عام مضت، كما يتضح أن أحد السيوف مطعم باسم أحد حكام فارس المعروف باسم أحمد شاه عباس.

وأشار الحربي إلى أنه من عشاق وهواة جمع القطع الأثرية، خاصة السيوف، المرتبطة بتراثنا العربي القديم، لافتا إلى أنه يرغب بإهداء واحد منها لأمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل.

اثنان من مسؤولي فرع الهيئة العامة للسياحة والآثار بمكة المكرمة، عجزا عن تحديد ماهية القطع الأثرية وتحديد عمرها الزمني، وطلبا من الحربي زيارة فرع الهيئة بالزاهر لبحث الموضوع.