رام الله- مكة- يهيمن 11 بندا أساسيا على اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني المقرر أن تبدأ غدا الأربعاء في مدينة رام الله وسط ضغوط دولية لعدم خروج قرارات حاسمة عن المجلس الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية في غياب المجلس الوطني الفلسطيني.
وبحسب جدول الأعمال الذي حصلت "مكة" على نسخة منه فانه بعد استماع المجلس إلى تقرير من الرئيس الفلسطيني محمود عباس فان المجلس سيبحث متابعة التحرك السياسي وتطوير حملات الاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية، وثانيا، التطورات الراهنة وسبل مواجهة السياسات الإسرائيلية خاصة في مجال الاستيطاني وثالثا، الأوضاع في القدس ورابعا، دراسة آليات تذليل العقبات أمام استكمال تنفيذ المصالحة بما في ذلك التحضير للانتخابات العامة.
وخامسا، بحث معيقات إعادة الاعمار في غزة ، وسادسا، دراسة آليات تفعيل المقاومة الشعبية وسابعا، مناقشة تحديد طبيعة العلاقات مع إسرائيل في ضوء التطورات الراهنة بما في ذلك التنسيق الأمني، وثامنا، مراجعة العلاقة الاقتصادية مع إسرائيل في ضوء مصادرتها أموال الضرائب الفلسطينية، وتاسعا، الأسرى في سجون الاحتلال، وعاشرا دراسة آليات تفعيل دور المجلس المركزي وأخيرا مناقشة وضع اللاجئين الفلسطينيين خاصة في سوريا ولبنان.
وقد أكد مسؤولون فلسطينيون ل"مكة" على أن الإدارة الأمريكية ودولا غربية أخرى تمارس الضغط على القيادة الفلسطينية لعدم اتخاذ قرارات تتعلق بالعلاقة مع إسرائيل وبخاصة التنسيق الأمني.
وأشار المسؤولون إلى أن الأطراف الضاغطة ترى وجوب عدم اتخاذ قرارات قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع عشر من الشهر الجاري.
وذكر المسؤولون إنهم لا يبنون أي آمال على الانتخابات الإسرائيلية.
في الغضون فقد دعت جماعات يهودية متشددة إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك يومي الأربعاء والخميس لمناسبة عيد المساخر اليهودي.
ونشرت هذه الجماعات إعلانات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تدعو إلى اقتحام المسجد .
Reply, Reply all or Forward | More