طرزت السجادة الحمراء فعاليات مهرجان أفلام السعودية في حفل اختتام المهرجان، الذي استمر على خمسة أيام، وتنظمه جمعية الثقافة والفنون في الدمام، الثاني الذي استضافته الدمام مؤخرا، بالرغم من انعدام شبه تام للقاعات المخصصة للسينما، ونجح المهرجان في استقطاب نحو 60 عملا منذ إنطلاق فعالياته، تضمنت أفلام قصيرة تنافست على جائزة النخلة الذهبية في فئات الأفلام الروائية والوثائقية والطلابية.
مدير المهرجان أحمد الملا قال "اعتقد اننا نملك في السعودية ثقافة جميلة يتعين علينا أن نظهرها للعالم، وبالرغم من شح الامكانات والمرافق الترفيهية لهذا النوع من الفن، بخلاف المسرح، إلا أن الملا تمكن من تنظيم الدورة الثانية من المهرجان بعد سبع سنوات من تنظيم فعاليات الدورة الاولى، مشيرا أن الدورة تحتفي بـ"الحب والحياة".
ومن بين الأفلام الوثائقية التي استعرضها المهرجان، فيلم "عرس كبير" للمخرج الشاب فيصل العتيبي، الذي وثق تفاصيل حفلة زواج استمرت على مدى أسبوعين في جزر القمر، في حين أن غالبية المشاركين في المهرجان هم ما دون الـ25 من العمر بحسب الملا، الذي أشار أيضا إلى أن دوره يتركز على تطوير قدرات صناع الأفلام الشباب لتطوير صناعة السينماء السعودية.
وتضمن المهرجان بموازاة العروض عددا من ورش العمل حول كتابة نصوص السينما ووضع الموسيقى الخاصة بالافلام إضافة إلى الإخراج، كما أجرى متخصصون سينمائيون من المنطقة مداخلات خلال المهرجان، ومن بين المدعوين المخرجة السعودية هيفاء المنصور التي تعذر حضورها، وكانت المنصور عرضت فيلمها "وجدة" في 2013، الذي يعد أول فيلم سعودي طويل يتم ترشيحه لجوائز الأوسكار.
السجادة الحمراء تزف السينما السعودية للعالمية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
