أكدت صحيفة «يو اس ايه توداي أن سلطات ولاية لويزيانا الأمريكية تسعى إلى معرفة أسباب ظهور جرثومة خطيرة وقاتلة في بعض الأحيان خارج مختبر مركز للأبحاث محاط بإجراءات مشددة للسلامة.
وأوضحت السلطات أن السكان لا يواجهون أي خطر، إلا أن مدى انتشار العدوى غير معلوم بعد، فيما ذكر الخبير في الأمن الحيوي في جامعة راتجرز بولاية نيو جيرزي ريتشارد ايبرايت في تصريحات أن فكرة عدم تمكنهم من تحديد كيف حصل انتشار هذه الجرثومة أمر مقلق للغاية.
والجرثومة موضوع الحادثة تسمى «بورخولديريا بسودومالي» أو «عصيات وايتمور»، وتوجد بشكل رئيس في جنوب شرق آسيا وشمال أستراليا، كما يمكن أن تنتقل إلى الإنسان والحيوان عبر الاحتكاك مع تربة أو ماء ملوثة.
وتصنف ضمن فئة العناصر الممكن استخدامها في إطار الهجمات الكيميائية لأهداف إرهابية.
وأشارت السلطات إلى أن الجرثومة لم تكشف على أراض تابعة للمركز على الرغم من أن أربعة قردة موضوعة في أقفاص خارجية أصيبت بالمرض.