لا تستهن أبداً بآراء (الداجِّين) في الرياضيات، من خريجي المدارس النظامية، التي تعدها رجساً من عمل الشيطان، يشغل الأتقياء الأنقياء عما هو خيرٌ وأبقى، حسب قناعات (أهل الخطاب)!
والأخخخ/ أنا يعترف بكامل قواه العقلية ـ إن وجدت ـ أن بينه وبين مستوى الدجة الطبيعي ما بين (الداعشية) والإنسانية، فما بالك بالحد الأدنى للنجاح في المواد العلمية، المعتمد في (كتائيب) الترعية والتبليم غير المطورة، حتى كتابة هذه السطور، وهو (30) درجة فقط، كان بعض المعلمين يمنحها (شرهةً) للطالب الذي يأتيه بتزكية مكتوبة من (إمام المسجد)، تنص على أنه من المحافظين على صلاة الفجر!
ولهذا فلا عجب أن يستغرق (7) أيام بعيداً عن لياليها الـ(8) منعاً للاختلاط «اسم الله علينا» (يعني للأمانة الأيام في المكتب والليالي في البيت)؛ في محاولةٍ داجّةٍ لفهم الخبر الذي نشرته الزميلة «عكاظ» يوم الاثنين الماضي 23/2/2015م، على مسؤولية الزميلين/ متعب العواد من الطرف الشمالي (حائل)، وعبدالله القحطاني من الطرف الجنوبي (أبها)! وهذا ضروري للتوازن؛ لأن مصدر الخبر من المركز (الرياض)!
يقول الخبر: «يذكر أن عدد المعلمين في وزارة التعليم يبلغ حاليا وفق الإحصائيات الرسمية الصادرة من الوزارة مؤخرا 501111 معلما ومعلمة (236655 معلما، و264456 معلمة) موزعين على 34749 مدرسة، (18710 للبنات، و16039 للبنين)!
وسواء قسمت الرقم المميز (501111) قبل أن يسومه أحد المهايطين على عدد المدارس الكلي (34749)، أو راعيت عدم الاختلاط، وقسمت المعلمين على مدارسهم، والمعلمات على مدارسهن، فلن تزيد النسبة عن (5) معلمينات» أو «معلماتين» لكل مدرسة! على افتراض أن كل الـ(501111) نسمة يمارسون العمل الميداني، وليس منهُمْهُنَّ «متستراتون» ولا «متسترونات» يمارسون العمل الإداري ويتقاضون الرواتب على الكادر التعليمي!
وبناءً على هذه الدجّة الرياضية؛ فالوزارة تعاني من عجز فادح فاضح، لن يقلل منه، ناهيك عن أن يسده، لو أنها حققت رغبات جميع «المتقدمينات» و»المتقدماتين» للنقل، والأحياء منهُمْهُنَّ لا يتجاوز - حسب الخبر- (128) ألف نسمة!
وإذا لم تؤمن بأن الأرض تدور فتذكر ما كتبناه مراراتٍ مفرتكة عديدة عن (شهيدات الواجب) وتكدس المعلمات شرقستان، ونقصهن غربستان، و.... يا مثبت العقل والدين!!
الألغام في الأرقام يا عزام!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
