وعد مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعلة يحيى كعبي، بعدم هبوط فريقه إلى دوري المظاليم رغم سوء الحظ الذي يلازمه وتكرار هزائمه، مشيرا إلى أن الفارق بين فريقه وعدد من الفرق، ليس كبيرا، معللا ذلك بأن الفوز في مباراتين متتاليتين سيضع الشعلة في مركز جيد ويبعده عن منطقة الخطر، مشيدا بالإمكانات الكبيرة للمدرب الروماني، وكذلك مجلس الإدارة الذي يبذل جهدا خارقا من أجل إنقاذ الفريق من الهبوط رغم ما واجه اللاعبين من ظروف سيئة كالإيقافات والإصابات.
1 الشعلة يهبط بالبطيء.
.
هل ترى أن ذلك سيكون مصيره بعد تلقيه 10 هزائم؟ اعترف بأن وضعنا في غاية السوء وكل المؤشرات تصب في صالح الفرق الأخرى غير فريقنا الذي يقبع في المركز الأخير، إلا أني متأكد من عدم الهبوط إلى الدرجة الأولى مهما تلقينا من خسائر ورغم توقع جميع المتابعين هبوطنا.
2 ما الذي يجعلك متأكدا من البقاء رغم استمرار تردي النتائج؟ ثقتي كبيرة في زملائي وفي حرصهم على البقاء، كما أن فارق النقاط بيننا وصاحب المركز العاشر ليس كبيرا، فما بالك بالفارق بيننا وأصحاب المراكز من 11 وحتى 13، فقط نحتاج إلى فوزين متتاليين لنصعد إلى مركز مطمئن وهذا الأمر ليس بالمعجزة، كما أن زملائي اللاعبين لديهم تصميم كبير على نفض الخسائر وتحقيق الانتصارات من جديد رغم الصعوبات والعراقيل التي واجهتنا طوال الموسم.
3 لم تعد شماعة الظروف كافية في زمن الاحتراف؟ لم يمر أي فريق في الدوري، بتلك الظروف الصعبة التي مرت على الشعلة، فالإصابات غيبت أفضل لاعبيه عن معظم مبارياته أمثال راشد الدويسان وسلطان طميحي، كما خطف دوري القوات المسلحة عددا من العناصر المؤثرة التي تمثل أعمدة رئيسة للفريق كسعيد الحربي ومسفر البيشي وتركي العليوي وماجد المرحوم، بالإضافة إلى الإيقافات التي تسببت في إيقاف أكثر من 4 لاعبين لأكثر من 8 مباريات، وأول من غاب بسبب الإيقاف أنا بعد أن تم إيقافي 8 مباريات بسبب اشتباكي مع لاعب الفتح علي مزيدي، وكلها عوامل كافية لسقوط أكبر فرق الدوري إذا لحقت به، إضافة إلى عوامل أخرى.
4 وما تلك العوامل الأخرى التي جعلت فريقكم لصيقا بالمركز الأخير؟ الأزمة المالية، فالنادي يمر بظروف صعبة ولا يمتلك مقومات النجاح المادية ويعاني من كثرة الأعباء، ولولا الجهد الخارق الذي يبذله مجلس الإدارة برئاسة فهد الطفيل لتلبية احتياجات الفريق المادية، لضاع منذ سنوات، أما أبرز العوامل اللافتة للنظر، فهي عدم كفاية الدعم المادي للفئات السنية بالنادي، لأن الفريق الأول يلتهم كل النفقات والمصروفات وهو ما يؤدي إلى وجود خلل في المنظومة الأساسية لتربية النشء على أسس فنية سليمة مع الوضع في الاعتبار أن مجلس الإدارة ليس له أي ذنب فيما يحدث ويكفي تعاقداته مع اللاعبين الأجانب ومع المدربين الذين تعاقبوا على النادي.
5 كيف تقيم عمل المدرب الروماني إيسبيو تيدور؟ للأمانة، فإن المدرب إيسبيو تيدور يعتبر من المدربين الذين جعلوا للشعلة شكلا ولونا رغم الهزائم التي تسببت فيها عوامل كثيرة لا دخل للرجل فيها، ويكفيه أنه يخوض المباريات بأي 11 لاعبا وأمام أكبر أندية الكرة السعودية، بل أحرج بعضها وسجل فيها، ولو أن الظروف ساعدته وقاد الفريق في وضع أفضل، لنافس على مراكز متقدمة بل على المراكز الأولى في الدوري، وعن نفسي تعلمت من تيدور أشياء كثيرة لم أتعلمها عندما لعبت للوطني والفتح اللذين بدأت حياتي الكروية بهما قبل الانتقال للشعلة، فهو مدرب طموح قادر على بث روح الحب والتجانس والجماعية لخدمة الفريق بدون تمييز بين لاعب وآخر.
6 وماذا عن التقصير من جانب لاعبي الشعلة؟ فريق الشعلة يضم بين صفوفه، صفوة من اللاعبين الأكفاء الذين لا يقل مستواهم عن أي لاعب في أندية القمة كالهلال والنصر والأهلي والاتحاد والشباب، ومعظمهم سبق لهم اللعب بأندية كبيرة مثل سلطان البرقان (الهلال والاتفاق) وسعود حمود (النصر) وتميم الدوسري (الشباب) وماجد العمري (الشباب والاتفاق) وأحمد سعد (الاتفاق) ومحمد الواكد (الهلال) وبرج معوضة، كما يوجد أكثر من لاعب يستحق الانضمام للمنتخب الوطني أمثال يونس العليوي ومشعل العجمي وعبدالله الطفيل، إذا الإدارة نجحت في ترميم صفوف الفريق بلاعبين مميزين، لكن كما قلت سابقا، كل الظروف كانت ضدنا.
7 هل تعتقد أن بإمكان المنتخب السعودي العودة لوضعه، ومن أفضل اللاعبين المحليين؟ المنتخب سيعود إلى مكانه الطبيعي واسترداد وضعه بين منتخبات المقدمة في القارة الآسيوية، وعن اللاعبين، فأعد لاعب الهلال محمد الشلهوب مثلا لكل لاعب على المستوى المحلي، فيما أتمنى أن أحظى بشرف اللعب إلى جانب سعود كريري ومحمد السهلاوي.
كعبي الشعلة: سنصمد رغمشح المال وظروف الغيابات
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
