قتل 1103 عراقيين على الأقل وأصيب 2280 آخرون بسبب الإرهاب وأعمال العنف خلال فبراير الماضي.
وذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي» في تقرير أمس أن «عدد المدنيين الذين قتلوا كان 581 بالإضافة إلى 30 من أفراد الشرطة المدنية، فيما أصيب 1324 مدنيا بالإضافة إلى 29 من الشرطة المدنية».
وبحسب التقرير ذاته فإن 492 عنصرا عسكريا عراقيا قتلوا، بما في ذلك عناصر البشمركة والقوات الخاصة وعناصر الحشد (متطوعون شيعة) التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، وإن بغداد سجلت العدد الأكبر من الضحايا، بسقوط 329 قتيلا وإصابة 875 شخصا.
وأضاف التقرير أن الهجمات الإرهابية اليومية التي يرتكبها تنظيم داعش لا تزال تتعمد استهداف جميع العراقيين، لافتا إلى أن «هناك أيضا تقارير بشأن عدد عمليات القتل الانتقامية من قبل الجماعات المسلحة في المناطق المحررة مؤخرا من داعش».
من جانبه، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف «أتطلع إلى نتائج التحقيق الذي بدأته الحكومة في مجزرة وقعت في محافظة ديالى».
وكان ميلادينوف يشير إلى مقتل 70 شخصا من المدنيين في منطقة بروانة بمحافظة ديالى والتي اتهمت ميليشيات الحشد الشعبي وقوات الأمن بالوقوف وراءها.
واعتبر ملادينوف أن «الحل العسكري حصرا لمشكلة داعش أمر مستحيل».
وبحسب بعثة يونامي فإن العام الماضي كان الأكثر دموية في العراق منذ عامي 2006-2007، حيث قتل ما مجموعه 12 ألفا و282 شخصا، وأصيب 23 ألفا و126 آخرون.
إلى ذلك قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن الأجهزة الأمنية وضعت خطة محكمة لتطهير محافظة صلاح الدين من سيطرة داعش في وقت قريب.
وقال النائب حاكم الزاملي «إن لجنة الأمن والدفاع البرلمانية على اتصال دائم بغرفة العمليات المشتركة وأعتقد أن الاستعدادات تبدو كافية لإنجاح سادس محاولة لتحرير تكريت خاصة وأن طرق الإمداد سهلة مقارنة بقاطع عمليات الأنبار الذي يشهد صعوبات لوجستية».
    «البرلمان يسعى لتعديل القوانين الخاصة بتعويض ضحايا الإرهاب.باشرنا في هذه الدورة بإجراء تعديلات على مسودة قانون التعويضات الذي سينظم أيضا عمل جهاز مكافحة الإرهاب من حيث ارتباطه وتسليحه واحتياجاته.العراق ودول المنطقة تواجه معركة شرسة مع تنظيمات إرهابية تتشارك في نفس الأفكار وتتبنى نفس الأهداف».
سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي
توزيعات الضحايا بسوريا:
- 1547 شخصا قتلوا في سوريا خلال فبراير.
- 1251 شخصا قتلوا على يد القوات الحكومية.
- 1044 شخصا مدنيا بينهم 139 طفلا و123 امرأة.
- 74 شخصا مجموع ضحايا التعذيب.
- 207 مقاتلين قتلتهم القوات الحكومية خلال عمليات.
- 82 شخصا قتلوا بواسطة الجماعات المتشددة.