ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حاليا لرأب الصدع في العالمين العربي والإسلامي، ربما يكون أهم المحاولات التاريخية منذ 1973 التي يقوم بها زعيم إقليمي لإنقاذ المنطقة من التحالفات الجارية على حساب العرب والمسلمين السنة.
فوفقا لتقرير بمجلة فورين بوليسي الأمريكية فإن تركيا اتبعت سياسة "صفر مشاكل" مع دول الجوار في الشرق الأوسط، قبل أن تفرض عيلها التطورات الحالية العودة إلى العمل مع الحلفاء الإقليميّين لمواجهة الأوضاع الجديدة.
وفي تزامن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والتركي رجب طيب إردوغان إلى السعودية، هل الأمر مجرد مصادفة أم بغرض المصالحة؟ يكفي أمر واحد هو أن هذه الزيارة كشفت عن حكمة السعوديين، إذ سلطت الضوء بقوة على مكمن المشكلة والحل في معظم الترتيبات القادمة في الشرق الأوسط.
حكمة السعوديين وصناعة الصدفة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
