كشفت نتائج بحث علمي عن إدارة أزمة السكن في الأسرة السعودية أن الدخل الحالي للأسرة غير مناسب لامتلاك مسكن، وأن غلاء أسعار الأراضي وارتفاع الإيجار له دور في تحديد نوعية السكن الملائم لاحتياجات الأسرة، وعدم إقبال الأسر على القروض البنكية لعدم مناسبتها لدخلها الحالي.
وتطرق البحث الذي تقدمت به هداية الحربي من جامعة الملك عبدالعزيز الى وجود أكثر من 60% من السكان في السعودية لا يملكون سكنا، ما يعني أن هناك مشكلة حقيقية أمام الأسر لا بد من مواجهتها، مشيرا إلى اختلاف وتنوع الأزمات التي تواجهها الأسرة، ومنها الأزمة الاقتصادية المرتبطة بالسكن وتأثيرها على جميع نواحي المجتمع وما تسببه من تفكك الأسرة وانحراف أبنائها.
وأوصى البحث بالحد من ارتفاع إيجارات المساكن وغلاء أسعار الأرضي من خلال لجان لمكافحة الغش في مواد البناء وغلاء أسعارها وفرض العقوبات الرادعة على أصحابها وإقامة مشاريع تسهم في الحد من الأزمة وعمل تسهيلات بنكية بهامش ربح يتناسب مع دخل الأسرة وتوعية الأسرة من خلال البرامج الإعلامية المقدمة في الإذاعة والتلفزيون بجميع التسهيلات التي تقدمها الدولة للأسرة في مواجهة أزمة السكن وإقامة دورات للأسر لتوعيتها باستغلال مواردها وإمكاناتها والتخطيط من أجل توفير الدخل ونشر ثقافة الادخار لمواجهة أزمة السكن.
بحث ميداني: التسهيلات البنكية تحل أزمة السكن
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
