لقد تغير الزمن كثيرا، وتغيرت مفاهيم كثيرة، وأصبح يطلق عليه زمن السرعة، وزمن الحاسوب، وزمن ضغطة الزر، أو كبسة زر
لا فرق
المهم كبس يكبس يضغط
ونتطلع نحن المواطنين إلى تغيرات كثيرة تطال كل دائرة ومنشأة حكومية وتحديثها وبث دماء جديدة في عروقها وغربلتها ومسح كل الملفات القديمة التي كانت بمثابة فيروس خطير ساعد على إبطاء عملية التغيير وتحميل برامج تسرع معاملات المواطنين، علها تساعد على إنجاز العمل بأسرع وقت ممكن ولا تجعل المواطن ينتظر من الصباح إلى المساء في طابور لانهاية له، ثم إذا ما وصله الدور قيل له ينقصك ملف علاقي وصورة بطاقة أحوال ووو
وخرجوا له بطلبات كثيرة امتلأت بها أرشيفات دوائرنا الحكومية، مع أن كل المعلومات موجودة في الحاسوب أمام الموظف، ولكنه إرث قديم ظل الموظفون يتوارثونه في زمن يتغير بسرعة، ولا يمكن مجاراته إلا بإجراء التحديث في أنظمتنا، وسبق لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده حفظهما الله أن أمرا بهذا التغيير وحثا عليه ونحن في الانتظار
إرث قديم يتوارثه موظفو الدولة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
