وعد الأعضاء المعينون من قبل وزير الحج بعد اكتمال انتخابات أعضاء مجالس أرباب الطوائف بمواجهة وزارة الحج في قراراتها حال خطئها إذا اقتضى الأمر، مؤكدين أن الاختيار هو إلزام بالمشاركة وليس بالتكليف.
معالجة النقص
التعيين مسؤولية تقتضيها المرحلة على الرغم من وجود مهام أخرى، ولا شك أن قرارات الوزارة تحمل جانبا إيجابيا، ويصب في مصلحة تبادل الخبرات، وسعت جاهدة إلى إجراءات تكميلية لمعالجة أي نقص. الاختيار كان استند على معايير شاملة وكفاءات تهدف إلى خدمة الحجاج. كما أن التعيين يقوم على الشفافية.
سمير توكل - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا
شرف المسؤولية
هناك أبحاث في تعزيز روح الانتماء لدى المطوفين لرفع الكفاءة.ونسعى لترجمة الأفكار التي كنا ننادي بها، أما التعيين فهو تكامل، بل ستكون الحجة أكبر، لأنه كان ينظر للباحثين على أنهم ينظرون من برج عاجي وينطلقون من جوانب علمية صرفة، بعيدا عن الجانب الميداني، والآن انتفت.
الدكتور عبدالعزيز سروجي - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا
ثقافة التعيين
أعضاء مجالس الإدارات غير متفرغين للعمل إلا في فترة الموسم. الطوافة مهنة موسمية ومعظم المطوفين لديهم ارتباطات أخرى، على مستوى مكاتب الخدمة الميدانية، يتم التعامل مع الحجاج بشكل مباشر، وهي قضية مرتبطة بالشخص ولا دخل لها بأن يكون موظفا أو أكاديميا. الطوافة لا تحتاج التفرغ طوال العام.
الدكتور فائز جمال - عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية
صاحب صنعتين
مؤسسات الطوافة ظلمت كثيرا في اختيار بعض الأسماء والتي تؤدي بها من نجاح الانتخابات وقضائها على التكتلات إلى سلبية تزيد منها، خاصة أن بعض الأسماء رشحت من رؤساء المؤسسات، وهي شخصيات غير قادرة على العمل لظروفها، ولا يمكن من خلالها أن نطالب عضو مجلس بالحضور للمؤسسة طوال العام إلا بعد الثالثة ظهرا أو العاشرة مساء، وهو ما يعني أن عضوية المجلس ستكون شرفية لا عملية.
أحمد حلبي - مطوف
الأعضاء المعينون لوزير الحج: القرار لا يعني عدم المواجهة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
