شكا سكان حي القريات جنوب جدة من تحول حيهم إلى مجمع للأحواش والبضائع، بعدما استغل البعض تلك الأحواش بتحويلها إلى أرصفة لتجميع حاويات البضائع بسعر أقل مما هو عليه داخل الميناء، الأمر الذي أدى إلى ازدحام المنطقة بالشاحنات الناقلة.
وقال عمر واصل، أحد سكان الحي، إن تزاحم الطرق وانتشار العمالة المخالفة في الموقع يقلقنا إضافة إلى تحول الحي إلى ميناء مصغر لمناولة البضائع دون وجود محاسبة أو متابعة من الأمانة للحي الذي هجره السكان واستوطنته العمالة المخالفة.
ولفت عبدالرحمن الأسمري إلى انتشار النفايات في الكثير من المواقع بسبب العاملين في الأحواش والذين يقومون يوميا بإخراج كميات كبيرة من النفايات الناجمة عن تفكيك البضائع، علاوة على عمليات بيع وشراء كراتين الشحن.
وبحسب محمد باربود الموظف بإحدى الشركات في المنطقة فإن تلك الأحواش أشبه بقنابل موقوتة لما تحتويه من مواد سريعة الاشتعال، لافتا إلى حريق نشب في أحدها قبل نحو 6 أشهر واستغرقت عملية إطفائه يومين نتيجة للمواد الورقية والملبوسات، إضافة إلى بعض المواد التي يشحنها العمال إلى بلدانهم، فيما أكدت أمانة جدة عبر متحدثها الرسمي محمد البقمي، أنه تم إغلاق 48 مستودعا وحوشا مخالفا، والإلزام بالنقل لعدم استيفاء اشتراطات تجديد الرخص، وتم الرفع بفصل التيار الكهربائي عن تلك المواقع المخالفة، وجار العمل لنقل أحواش البضائع إلى مخطط منظم بعد اعتماده بمنطقة الخمرة بعيدا عن المنطقة السكنية، مشيرا إلى أن حي القريات أدرج ضمن دراسة تطوير الأحياء العشوائية من قبل الإدارة المختصة بالأمانة.
وأوضح الناطق الرسمي للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العقيد سعيد سرحان أن قضية الأحواش ومخالفاتها في الحي مسؤولية جهات أخرى ملزمة بمتابعتها، ويتركز دور الدفاع المدني في التحرك فيما لو وقع طارئ أو حادث في أي منها، أما تنظيمها ورصد مخالفاتها فمسؤولية الأمانات والبلديات، واستدرك «رغم ذلك ننفذ جولات على بعضها، خصوصا بعد التأكد من أن المالك حولها إلى مستودعات، فإذا وجدنا مخالفة نباشر الموقع ونفرض العقوبات».
أهالي قريات جدة يشكون تحول حيهم إلى رصيف للميناء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
