عاد نشطاء فلسطينيون يساندهم نشطاء سلام أجانب، إلى إقامة قرى على أراض فلسطينية مهددة بالاستيطان وتحديدا في غور الأردن، وبعد أن نجحوا في إحياء قرية عين حجلة قرب أريحا منذ أيام والتي سارعت قوات الاحتلال إلى محاصرتها لإجبار النشطاء على الخروج منها، أقام نشطاء آخرون قرية العودة في أقصى شمال الأغوار
وعد المجلس الوطني الفلسطيني أن إنشاء مثل هذه القرى يأتي تأكيدا على الحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الذي يسعى جاهدا لمصادرة الأراضي الفلسطينية وإقامة مزيد من المستوطنات عليها، وجدد المجلس رفضه المطلق لأي تواجد عسكري إسرائيلي في أراضي الدولة الفلسطينية ومن ضمنها منطقة الأغوار وأن تكون الحدود والمعابر الدولية تحت السيادة الفلسطينية الكاملة
من جانب آخر أثارت تحذيرات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإسرائيل من مغبة تصاعد المقاطعة الدولية ضدها في حال فشل المفاوضات، ردود فعل إسرائيلية غاضبة حتى من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
وفي المقابل أفادت تقارير إسرائيلية أن الحكومة تتجه لقبول وثيقة الإطار التي سيعرضها كيري باعتبار أنها غير ملزمة وأنها تستهدف تمديد المفاوضات