انتقل الحراج من المعارض الكبيرة التي تعج بالناس وبأصوات المكبرات إلى مجموعات الواتس اب، حيث انتشرت الأخيرة بين أبناء منطقة حائل، ويجتمع فيها محبو هذا النوع من البيع والشراء وغالبيتهم من المتقاعدين، ويتداولون عددا من الأشياء كالسيارات والأراضي والمواشي، عارضين صورا للسلع المراد بيعها ليتم بعد ذلك التواصل فيما بينهم لعقد صفقات تقدر بآلاف الريالات دون دفع أي نسبة لما يعرف بـ»الدلالة» لمؤسس المجموعة.
وأوضح سلطان الشايم صاحب فكرة حراج جبة أنه أسس المجموعة خدمة لأهالي المدينة، خصوصا وأنهم جميعا يعرفون بعضهم، ولا يتقاضى أي سمسرة أو دلالة على عمليات البيع.
وأضاف «أغلب الموجودين في مجموعات الحراج من المتقاعدين، وقد عقدت صفقات كبيرة لبيع بعض قطع الأراضي، ولم نصل إلى مبلغ الملايين بعد نظرا لأن عمر المجموعة قصير فهي لم تكمل شهرها الأول».