أفصح مدير السجون بمنطقة القصيم العميد عبدالمحسن الطويل، لـ»مكه» أنه تم اعتماد إصلاحية بالمنطقة بتجهيزات متكاملة تشتمل على النواحي التدريبية، إضافة إلى تخصيص وتصنيف القضايا والنزلاء والأجنحة.
وقال الطويل لدى افتتاحه أمس الأول المعرض المصاحب لفعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد الثالث (خذ بيدي نحو غدٍ أفضل) بأسواق العثيم مول ببريدة بمشاركة اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم «تراحم» وضباط سجون المنطقة، إن تصنيف السجناء والقضايا والجنسيات والأجنحة في السجن لم يصل إلى ما نطمح إليه، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات تحمل أهدافا ورسائل سامية يجب العمل على تحقيقها وتغيير نظرة المجتمع وتوعيته بأهمية رعاية واحتواء النزيل، إضافة لتفعيل الشراكة مع المجتمع لإعادة إصلاح هذه الفئة الغالية.
ولفت إلى أن السجون تزخر ببرامج ثابتة ومتجددة من تعديل السلوك والإصلاح والتأهيل والتدريب المتنوع والتطوير ودورات الحاسب واللغة الإنجليزية وتنمية الذات.
فيما أوضح المدير التنفيذي للجنة «تراحم» بالقصيم حمد الطبيب، أن اللجنة تبدأ مع السجين وأسرته من سجنه إلى ما بعد الإفراج عنه لمدة عام وهناك ركائز للمتابعة بعد السجن من خلال توفير السكن والسيارة والزواج والوظيفة ومساعدته على تخطي العقبات.
إصلاحية جديدة بتجهيزات متطورة في القصيم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
