اختتم المؤتمر السعودي السابع في المملكة المتحدة فعالياته أمس في أدنبرة بأسكتلندا، وتميز في المؤتمر طلبة دراسات عليا وباحثون سعوديون، ما دفع الجامعات البريطانية للتقدم للملحقية الثقافية بعروض لضمهم لإكمال الماجستير والدكتوراه فيها، أو القدوم للمملكة للتباحث حول آلية ضم الباحثين السعوديين أو التعاون معهم بالتشاور مع المراكز البحثية العلمية في جامعاتهم
وأوضح رئيس لجان المؤتمر الدكتور عبدالرحمن العمري أن المؤتمر يمثل 7 مؤتمرات في مؤتمر واحد، لتركيزه على سبعة محاور مختلفة تضم العلوم الطبيعية والطب والهندسة والحاسب الآلي والعلوم الاجتماعية واللغات وعلوم الأرض وغيرها، وبلغ عدد الأوراق العلمية 165 ورقة علمية يعرضها الطالب عبر بريزنتيشن ويناقش فيها من قبل طلبة آخرين وبموجب ذلك يحصل على نقاط تضعها لجان تحكيم مكونة من كبار الأساتذة والباحثين البريطانيين
وأضاف العمري أنه حدد 3 فائزين في الأوراق العلمية و3 في الملصقات العلمية لكل محور من المحاور السبعة، وبلغ عدد الفائزين 42 فائزا من بين 735 مشاركة قدمت لتقبل في المؤتمر
لافتا إلى أن المؤتمر يعقد بمشاركة 19 مؤسسة تعليمية في أسكتلندا، وبدعم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وأشاد رئيس لجان المؤتمر بمشاركة وزارة التعليم العالي عبر مكتبتها الرقمية حيث قدمت ورشة عمل حول كتابة البحوث العلمية وآلية النشر في دوريات علمية محكمة، مذكرا بأن عدد الطلبة السعوديين الدارسين في بريطانيا يبلغ 15 ألف طالب وطالبة