بدأت مفوضة الشؤون الأوروبية للأمن والسياسة الخارجية فدريكا موغيريني زيارة إلى أنقرة أمس يرافقها وفد أمني وسياسي بارز لمناقشة استراتيجيات الحرب على تنظيم داعش وبقية التنظيمات الإرهابية التي تتخذ من الأراضي التركية معبرا باتجاه العراق وسوريا.
وستشهد الزيارة التي سيلتقي الوفد خلالها كبار المسؤولين وفي مقدمتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو ووزير الخارجية مولود شاويش أوغلو ورئيس جهاز المخابرات هاقان فيدان مباحثات ذات أبعاد أمنية وسياسية واستراتيجية كونها تأتي في أعقاب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة إلى أنقرة وعروض التعاون المشترك التي قدمها للأتراك في مجال نقل الغاز الروسي عبر الأراضي التركية إلى أوروبا بعد تخلي موسكو عن خط أوكرانيا وبلغاريا.
وذكر مصدر دبلوماسي تركي أن بروكسل ستحاول الضغط على تركيا لإلزامها بقرارات المواجهة الأوروبية مع روسيا ودعوتها للالتزام بقرارات العقوبات وتضييق الخناق على موسكو لإلزامها بتغيير سياستها تجاه أوكرانيا التي تتضرر منها تركيا أيضا بسبب ملف القرم، حيث تتواجد أقلية تركية تتجاوز المليونين شخص.
وأكد المصدر أن قرار تركيا هو قرار مستقل ويعنيها وحدها بالدرجة الأولى باعتبارها ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي وكون أوروبا تماطل حتى الآن في قبول طلب عضويتها.