لم أكن أتوقع أن يكتب أبو داود خطابا يقدم فيه استقالته، فرسالة جوال كثيرة بحق من حولوا المنتخب لعصا وجزرة يُكافأ بها لاعبون ويقتل آخرون. وحينما يقول عبدالرزاق أنا ندمان فرياضتنا خبر لكان.
ثم يسهب بالقول (يدي مغلولة)، والتدخلات بطرق ملتوية سبب، وانعدام الصلاحيات سبب، وكل هذا يدل على أن رياضة يفعل بواجهتها هكذا فهي حتما تعيش الفساد في كل جوانبها ومنافساتها الداخلية قبل منتخباتها.
قرار احتجاجي علق الجرس لتدخلات رئيس عام اعترف بذلك (في حدود ضيقة) قبل أن تتسع بتشكيل لجنة يقال إنها للتحقيقات وهي لتدخلات تعتبر فضيحة في عرف (بلاتر) واستمرارا لنفوذ بشوت أخرى لم يعد لها اليوم ساتر.
ثم تخيلوا أن هناك من الإعلام ما يتعاطى مع الشجاعة وفق ميول صاحبها، فهذا أحمق يريد معسكر المنتخب للاعبه مرقصا، وذاك أرعن يرى في الجرأة فشلا من منظور يؤكد أن الحديث عن التدخلات “بطحاء” فوق رأس المريب بلا خجل. 
أردت إنقاذ منتخب بلدك فإذا بك تنجو بتاريخك وسمعتك، فلا تندم، فمن أتى ليبني كثير على من اعتاد أن يهدم.