أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن الأحزاب اليمينية في إسرائيل تستخدم الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقودا لحملتها الانتخابية.
وأوضح أن هناك حملة انتخابية ضد الفلسطينيين بدأت في إسرائيل دشنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحيث يكون الدم الفلسطيني هو وقود العملية الانتخابية، مدينا قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد خمسة فلسطينيين من سكان القدس المحتلة.
وأضاف عريقات أن سياسة الإبعاد القسري الإسرائيلية غير القانونية أصلا ما هي إلا ترسيخ لسياسة التطهير العرقي والتي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس المحتلة، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك سريعا للجم إسرائيل ومحاسبتها على الجرائم التي ترتكبها والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بدولة فلسطين وتأمين الحماية الدولية الضرورية والعاجلة.
وكان القرار الإسرائيلي طال كلا من صالح درباس ومجد درويش من قرية العيساوية وكلا من فارس أبوغنام وأكرم الشرفا من الطور وداوود الغول من بلدة سلوان.
من جهته، سارع الكنيست الإسرائيلي إلى إقرار سلسلة من المشاريع قبل التصويت على حل نفسه استعدادا لإجراء الانتخابات المبكرة في السابع عشر من مارس المقبل، إذ صادق على تقديم مليار دولار لميزانية الدفاع وعشرات ملايين الدولارات للاستيطان الإسرائيلي.
إلى ذلك، تبت المحكمة الإسرائيلية اليوم في اعتراض مقدم ضد طرد 3 نواب ووزير سابق من القدس هم أحمد عطون ومحمد طوطح ومحمد أبوطير وخالد أبوعرفة.
واعتبرت حركة حماس أن المحاكمة باطلة وقرار إبعادهم جريمة مركبة لن تثني النواب وأهل القدس عن مواصلة الطريق للدفاع عن المدينة المقدسة وإفشال مخططات الاحتلال، حيث حذر عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبومرزوق من أن استمرار الأوضاع على هذا الشكل سيقود لانفجار الأوضاع وجبهة غزة مجددا.

الحملة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين:

  • - التطهير العرقي.
  • - العطاءات الاستيطانية.
  • - فرض الحقائق على الأرض وتدمير خيار الدولتين.
  • - تمكين المجموعات الإرهابية الإسرائيلية وتسليحهاحرق الأشجار.
  • - الاعتقالات والاغتيالات.
  • - الاقتحامات في المسجد الأقصى.
  • - العدوان على غزة.

«يأتي القرار الإسرائيلي الأخير بإبعاد خمسة من المقدسيين ليضاف إلى مسلسل الجرائم الإسرائيلية اليومية التي ترتكب بحق الفلسطينيين من قتل وتنكيل وإرهاب والتي أصبحت سياسة ممنهجة تتبعها الحكومة الإسرائيلية المتطرفة»

صائب عريقات - كبير المفاوضين الفلسطينيين