شهدت محلات بيع الحطب والفحم بمكة خلال الإجازة الأسبوعية انتعاشا ملموسا فزادت نسبة المبيعات للأضعاف، مما سبب ربكة للتجار نظرا لعدم استعدادهم المسبق، نتيجة زيادة الطلب من قبل مرتادي المتنزهات المفتوحة أو التجمعات العائلية ، فالأجواء الجميلة الباردة التي تشهدها منطقة مكة وما جاورها شجعت السكان على إقامة الشواء ولو بأبسط الطرق، وكل عائلة لها طريقتها فكانت المفاجأة في إجازة هذا الأسبوع أن اجتمعت أغلب الأسر المكية على إقامة حفلات الشواء في نفس الوقت، مما تسبب في اختفاء الفحم من المحلات واضطرار البعض للخروج إلى ضواحي مكة للحصول عليه حسب ما قال لنا أحدهم»إن الفحم اختفى ويخشى مع اختفائه زيادة أسعاره، فالمتعارف عليه حينما يزداد الطلب يزداد السعر».
حسن موصلي صاحب أحد المحلات قال «بالرغم من زيادة الإقبال على شراء الفحم بأنواعه مع دخول فصل الشتاء إلا أن أسعار الفحم وإن ارتفعت في فصل الشتاء، فإنها ترتفع بشكل مقبول نظرا لتوفر كميات هائلة منها في السوق المحلية، وهذا لا يعني بأننا سنستغل هذه الفرصة بما يضر بالمستهلك، بل بالعكس يعد موسما لنا، ولو كان هناك مكسب فهو بسيط ولن يلاحظه المستهلك إلا في حالات نادرة يستدعي تدخل هيئة حماية المستهلك.