لفت حارس نادي الوحدة لدرجة الشباب خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام نادي النصر في دوري الدرجة الأولى، التي أقيمت على ملعب نادي الوحدة بحي العمرة ومني فيها بهزيمة ثقيلة قوامها 4 أهداف دون مقابل، انتباه متابعي المباراة بارتدائه حذاء بلونين مختلفين.
الجمهور الوحداوي قابل المشهد بعبارات ساخرة طيلة شوطي المباراة، متسائلا عما إذا كانت ميزانية النادي لا تسمح بشراء حذاء لحارس المرمى.
في المقابل عزا مدير المركز الإعلامي السابق لنادي الوحدة علي المطرفي ذلك - في حديثه لـ»مكة» - إلى أنها إحدى موضات الملاعب والتشبه بلاعبي الفرق العالمية، وهي آخذه في الانتشار بين صفوف اللاعبين في الآونة الأخيرة، وأضاف المطرفي: تصرف حارس الوحدة لا علاقة له بميزانية النادي وليس دليل عجز إدارة الوحدة عن تأمين ملابس فرق النادي على اختلاف الدرجات والأعمار، لافتا إلى أنه لا يوجد أي بند ضمن بنود رئاسة الشباب يمنع مثل تلك التصرفات الرياضية.
واستطرد المطرفي بأن هناك خلافات ومنافسات ما زالت فصولها تجري بين أروقة مكاتب النادي، مشيرا إلى أنها السبب الرئيس وراء استقالته من عمله مديرا للمركز الإعلامي بالنادي ضمن سلسلة استقالات جماعية لقيادات بنادي الوحدة.
وشدد المطرفي خلال حديثه لـ»مكة» على أهمية تدخل أمير منطقة مكة المكرمة شخصيا، مستشهدا بعهد أمير منطقة مكة المكرمة الأمير الراحل عبدالمجيد بن عبدالعزيز، حين أشرف شخصيا على النادي، وقام بدعمه وإنهاء خلافات أعضائه فشهد النادي آنذاك تطورات انعكست على مشاركاته الرياضية المختلفة، وكان ندا قويا للأندية الكبيرة في كثير من المحافل الرياضية.
مؤكدا أن عددا لا يستهان به من رجال أعمال مكيين أبدوا استعدادهم لدفع مبالغ طائلة لخزينة النادي، غير أنهم فضلوا التأني عقب معرفتهم بأن ما قدمه رئيس مجلس إدارة النادي الأسبق حازم اللحياني ودعمه خلال رئاسته بما يربوا عن 32 مليونا، لم يكفلا له ممارسة أبسط حقوقه تجاه ناديه الوحدة.
جماهير الوحدة تسخر من حذاء حارس فريقها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
