تحولت مظاهرات في فيصل آباد الباكستانية إلى أعمال عنف مميتة أمس، حيث قتل شخص واحد في اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، حيث اشتبك المتظاهرون مع الشرطة ومع محتجين آخرين، وعرض التلفزيون الباكستاني لقطات لمحتجين يرشقون الشرطة بالحجارة ويحاولون اختراق صفوفها.
وأوضح الدكتور توصيف إقبال في المستشفى الرئيس في المدينة أن المستشفى استقبل جثة واحدة على الأقل لرجل قتل بطلق ناري على ما يبدو، مضيفا أن المستشفى استقبل أيضا ثلاثة مصابين بينهم شرطي، ولم يتضح من أطلق الرصاص على القتيل، ولم ترد الشرطة على طلبات متكررة للتعليق.
وبينما ذكر ضابط بالشرطة أن مجموعات من أنصار خان تجمعوا في نقاط متعددة في أنحاء المدينة واشتبكوا من السلطات ومع أنصار شريف، بينت شيرين مازاري، وهي متحدثة باسم حزب خان، أن أنصار حزبها كانوا سلميين وأن مناصري حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف هم الذين بدؤوا الهجوم.