بدأ مرشحو الرئاسة في أفغانستان أمس حملة تستمر شهرين من أجل انتخابات يأمل الحلفاء الغربيون أن تعزز الاستقرار الهش في الوقت الذي تستعد فيه قواتهم للرحيل بعد حرب غير حاسمة استمرت نحو 13 عاما، ورفضت طالبان الانتخابات التي تجري في الخامس من أبريل المقبل وصعدت بالفعل هجماتها لتخريبها، وسيتطلع المتشددون أيضا إلى الاستفادة إذا شاب الانتخابات تزوير وصراع بين المنافسين الساعين ليحلوا محل الرئيس حامد قرضاي
وذكر تقرير أمني صادر عن سفارة أجنبية أن الهجمات الشهرية في العاصمة كابول وصلت لأعلى مستوى لها منذ 2008
وذكر فؤاد صالح الذي يعمل حلاقا في كابول “نصحت بالفعل عائلتي بتقليص التحركات غير الضرورية وعدم حضور تجمعات كبيرة على الإطلاق، طالبان ستصل إلى أي حملة وسترد بعنف”، وعلى الرغم من أنه لا توجد بأفغانستان طائفة تمثل أغلبية، فإن البشتون تعد أكبر طائفة ستلعب دورا كبيرا في تحديد الرئيس المقبل، ويتوقع دبلوماسيون غربيون أن تنقسم الجولة الأولى بين واحد من مرشحين بشتون بارزين ووزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله المنحدر من أصل طاجيكي
وأوضح مسؤولون بالشرطة أن اثنين من أعضاء حملة عبدالله قتلا بالرصاص في سيارتهما أمس الأول في إقليم هرات
ولكن أول مجموعة من نتائج الاستطلاعات في ديسمبر أظهرت تقدم أشرف غني وزير المالية السابق البشتوني والذي يميل للغرب على عبدالله
ورحب رجال أعمال أفغان بالحملة بوصفها علامة على أن العملية السياسية تتحرك قدما للأمام، وقال إسماعيل تيمور زاده الذي يملك متجرا للسجاد في شارع تشيكن الذي كان مزدحما في الماضي في كابول “الآن هناك أمل بالنسبة لي وللشغب الأفغاني، وقال إن آخر مرة باع فيها سجاد كانت منذ ثمانية أشهر”