أغلق أنصار الحراك الجنوبي أمس عددا من شوارع عدن التي شهدت احتقانا وحالة من السخط، تنفيذا لدعوة العصيان التي أطلقها الحراك الخميس الماضي ضمن برنامج التصعيد للمطالبة بالانفصال عن الشمال.
وأكد قيادي في الحراك الجنوبي لـ”مكة” أن معظم قوى الحراك والقوى المثقفة ترفض مثل هذه التصرفات التي وصفت بغير المجدية وتضر بالقضية الجنوبية وتولد حالات سخط شعبي ضد الحراك، وشمل العصيان أغلب أحياء المدينة وأغلقت المحلات التجارية والمنشآت العامة والخاصة، غير أن شهود عيان في أحياء المنصورة وخور مكسر وكريتر بينوا أن قوات الأمن فتحت الشوارع دون حدوث مصادمات مع المحتجين.
من جهة أخرى أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش اليمني اللواء أحمد الأشول وعين بدلا عنه العميد حسين خيران.
وفي أول رد للحوثيين على هذا القرار وصف القيادي في الجماعة صلاح العزي خيران بالمجرم، على حد تعبيره، وأنه تابع للواء علي محسن الأحمر.
وفيما قدمت الحكومة اليمنية برنامجها العام إلى مجلس النواب في انتظار منحها الثقة خلال الأيام القليلة المقبلة، تواصل لجنة الوفاق الوطني البرلمانية، نزولها الميداني إلى محافظة مأرب، للوقوف على الأوضاع الأمنية في المحافظة بهدف تثبيت دعائم الأمن والاستقرار والسكينة العامة.
وعلى صعيد متصل قدم محافظ الحديدة، صخر الوجيه استقالته أمس إلى هادي احتجاجا على هيمنة الحوثيين على مقاليد السلطة المحلية بالمحافظة.
وأكد مصدر محلي في السلطة المحلية بمحافظة الحديدة غرب اليمن في حديث لـ”مكة” أن المجلس المحلي تلقى رسالة استقالة موجهة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي و يعقد المجلس اجتماعاته مع الوجيه، لثنيه عن الاستقالة.
بدوره، أكد القائم بالأعمال بالسفارة اليمنية في المنامة حسن قحطاني لـ”مكة” على أهمية الدور السعودي في استقرار اليمن وتنفيذ مستحقات الحوار الوطني الذي اتفق عليه في مبادرة الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، مشددا على أن وقف المساعدات المالية والسياسية الخليجية سيحول اليمن إلى دولة فاشلة.
إلى ذلك، أصيب أمس، 8 من الحوثيين إثر انفجار 5 عبوات ناسفة استهدفت اللجان الشعبية التابعة لهم، بباب شعوب وسط ‏صنعاء.

«الحوثيون جزء من النسيج الاجتماعي اليمني، لكن ممارساتهم العسكرية بدعم إيراني ستخلق واقعا جديدا وتلغي المبادرة الخليجية التي احتكم إليها الجميع، لذا أدعو إلى ترويضهم وإجبارهم على الانسحاب من المدن ونزع السلاح»

حسن قحطاني - القائم بالأعمال بالسفارة اليمنية في المنامة

“تعيين خيران يشير إلى أن علي محسن الذي فر من الباب يحاول العودة من النافذة، وهذا ما ترفضه دماء الشهداء ويتزامن مع تحركات أمريكية وتهديد صريح لأوباما بخصوص اليمن”

صلاح العزي - القيادي في جماعة الحوثي